*نسخ ولصق المنشورات أوحالات الوتساب دون عزو للذي أفادها*
❀❀❀✉✉✉❀❀❀
قال ابن جماعة رحمه الله:
« صح عن سفيان الثوري رحمه الله أنّه قال:- *«إنّ نسبة الفائدة إلى مفيدها من الصدق في العلم وشكره، وأن السكوت عن ذلك من الكذب في العلم وكفره »* كما في:- «هدايةالسالك» (1/3).
وقال ابن عبد البر رحمه الله: *«يقال: إن مِن بركة العلم أن تضيف الشيء إلى قائله»* في «جامع بيان العلم» (2/922).
⌘⌘⌘⌘❀❀⌘⌘⌘⌘
*قلت* :-
المنشورات عموما وفي حالة الوتساب على أحوال:-
1️⃣--نقل بحت إما لحديث عن النبي ﷺ أو عن السلف أو قول أو فتوى عن عالم معروف مع العزو للمصدر ولا تعليق تحته للناقل…فالأصل في هذا أنه لابأس من نسخ ولصق دون ذكره وهذا أمر متعارف عليه.
---------*-------
2️⃣--أن يكون للناقل في حالته شرح مختصر أوفك لعبارة أو مجرد توضيح لحديث وما أشكل وبإيجاز..
فهذا الأصل أنه لا مانع من عدم ذكر اسمه حال النقل لطالما ولم يُتبع ذلك باسمه في حالته.
إلا أن بعض النقل قد يكون مستخرجا من بطون الكتب وله جهد في تحقيق القول فيه… الخ. فللأمانة العلمية فلتذكر أنت أنك استفدته منه أو منقول منه حتى وإن لم يكتب اسمه وهذا من باب الورع.
3️⃣--أن تكون حالته حديث أو آية وله شرح وتعليق ونصح وتعليم وجهد وسطر بأنامله بيان ذلك ثم ختم بذكر اسمه فهذا لا يجوز نسخ كلامه دون عزو له لأمور منها: ➪➪
1--أنه غش وفي الحديث:-"من غشنا فليس منا".
2--أنه تشبع بما لم يعط وهذا زور ففي الحديث "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور".
3--أنه تفويت لهدي السلف في طلب الإسناد قال ابن المبارك رحمه الله :-"الإسناد من الدين..".
4--لأنه يفوت الفرصة للإشادة بمن عنده علم والإستفادة من علمه والدعاء له.
5--يعرض الناسخ نفسه للحرج فربما سُئل عن معنى ذلك الكلام فيُلجم ولايجيب عما أشكل مما هو في حالته ويفوت على القارئ المناقشة لما أشكل عليه ممن بحث وحقق تلك المسألة التي كان أكثر مرجعية فيها من غيره…
-------*------
*الخلاصة*:
الناس تثق في عزو الفائدة لقائلها عند ذكر اسمه وتكون محط قبول حال النشر ..
خاصة إذا كان معروفا وعُرف المنقول عنه أنه من أهل العلم والسنة والصلاح…
وإلا حتى لو لم يذكر اسمه وليس هو مستشرف لذلك فالعمل لمَّا يكون لله لا يضيع أجر صاحبه عند ربه.
___*
👈🏻 وإنما هذا النصح للناسخين لحالة الآخرين ومنشوراتهم أن يتحلوا بهذه الآداب ويجاهدوا النفس على نزع الحظوظ إن وجدت ..
❀❀❀❀❀⌘⌘❀❀❀❀❀
والناس في معنى هذا الكلام صنفين :-
1--جاهل لا يعرف الحكم في هذا فينقل المنشور في المجموعات أو يضعه في حالته ويحذف أسماء الناقلين الأصليين للفوائد فهذا يُعلم ولا عذر له بعد التعليم.
***
2--أن يكون متعمدا لحذف اسم الكاتب إما لهوى في نفسه أو لحسد في قلبه أو كبر طرأ عليه أو تحقير ودفن لحسنات غيره أو عدم مبالاة وتجاهل منه...
فهذا إن أوقعه الشيطان في قلب امرئ فأقل شيء أن يستفيد ولا يتعمد نقله بدون عزو..
هذا فيما إذا غلب عليه الهوى وإلا فالأصل المجاهدة والترفع عن مثل هذا.
⬅️⬅️⬅أخيرا:-
هذه آداب لمن ابتلي بهذه الجوالات وكان له وقتا يحرص فيه على الخير الذي يوجد فيها وإلا فأصل هذا النصح أنه عام في كل مسائل العلم وبالمناسبة أنا ناصح لنفسي وأخواني أنه ينبغي أن يعكف المرء على العلم من بطون الكتب فالجوالات لا تخرج طلاب علم ينفع الله بهم.
*فيا إخواني*
خُلق العزو في الكلام لمن قاله.. الكلام فيه يطول والنقل فيه كثير جدا عن أهل العلم وقد سطره أهل العلم في كتبهم في آداب الطلب وآداب الفقيه والمتفقه وأخلاق الراوي وآداب السامع والموفق من وفقه الله للأخلاق الحسنة في كل لحظات حياته في هذه الدنيا نسأل الله أن يأخذ بنواصينا لكل بر ويعيننا على الاخلاص في القول والعمل
------❀❀❀❀-----
وكتبه/ أبو المنذر #عمار_الحوباني
حفظه الله.















































