الصور

صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 43 صورة 44 45 صورة 46 صورة 47 صورة 48 صورة 49 صورة 51 صورة 52 صورة 53 صورة 54 صورة 55 صورة 56 صورة 57 صورة 64 صورة صورة 1 صورة 2 صورة 3 صورة 4 صورة 5 صورة 6 صورة 7 صورة 8 صورة 9 صورة 10 صورة 11 صورة 13 صورة 14 صورة 15 صورة 16 صورة 17 صورة 18 صورة 19 صورة 20 صورة 21 صورة 22 صورة 23 صورة 24 صورة 25 صورة 26 صورة 1 صورة 1
_____________

الثلاثاء، 26 مايو 2026

(350)بطائق دعوية

 نصيحتان للمُرسِل والمُرسَل له في الواتساب:

النصيحة الأولى للمرسِل: فإذا أردت تهنئة أو غيرها لأحد فراسله وسلم عليه وهنئه واكتب له بشعور خاص ولا سيما بذكر اسمه أو كنيته وغير ذلك مما يشعره أنك اختصصته بالمراسلة ولا يكن حالك نسخ لصق وتحويل للرسائل الجاهزة أو إرسال ملصقات فهذا أدعى للود ويعين على الرد عليك وإلا في الغالب قد يحصل التجاهل لرسالتك.

النصيحة الثانية للمرسَل له: فمن الأخلاق الحميدة إن خصك أحد بالمراسلة كتابيا أو صوتيا أن تبادله مكتوبا أو صوتيا ولا تتخذ أسلوب الملصقات فحسب فهذا ليس من إكرامه كما أكرمك وربما أخذ في نفسه عليك فراعِ هذا جيدا. 

 ✍🏻أبو المنذر عمار الحوباني

(349)بطائق دعوية

 آداب العيد

العيد عبادة وفرحة، يجتمع فيه المسلمون على الطاعة والسرور المشروع، وله آداب شرعية ينبغي مراعاتها ليبقى اليوم يومَ شكرٍ لا غفلة، وفرحٍ لا معصية فمما يستحب ما يلي:

1- الاغتسال والتطيّب ولبس أحسن الثياب:

ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما *«أنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى»* رواه مالك في الموطأ

ويُستحب للرجل التطيب ولبس الجميل من غير إسرافٍ ولا تشبّه، أما النساء فيخرجن غير متبرجات ولا متطيبات.

2- الأكل قبل صلاة عيد الفطر وبعد صلاة الأضحى:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:*«كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا»* البخاري.

وفي عيد الأضحى كان ﷺ لا يأكل حتى يرجع فيأكل من أضحيته.

3-  المشي إلى المصلّى من طريقٍ والرجوع من آخر:

عن جابر رضي الله عنهما قال:*«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ»* البخاري

وفيه إظهارٌ للشعيرة، ومصافحةٌ للمسلمين، وإشاعةٌ للفرح والبركة.

4-  الإكثار من التكبير والذكر:

فهو شعار اليوم كما سبق، فيكبر المسلم من خروجه إلى المصلّى حتى يبدأ الإمام الصلاة.

5-  التزاور وصلة الأرحام وتهنئة المسلمين:

كان أصحاب النبي ﷺ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض:

*«تقبّل الله منا ومنك».*

وهي تهنئة مشروعة تُظهر المحبة والأخوة.

6- اجتناب المعاصي والمخالفات:

فلا يجوز جعل يوم العيد يومَ غناءٍ واختلاطٍ وتبرجٍ وضياع وحلق للحى ولبس المحرمات، فإن الفرح الحقيقي هو بطاعة الله لا بمعصيته، قال تعالى:*{ قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}* [يونس: 58].

فمن حافظ على هذه الآداب نال بركة العيد وأجر الطاعة، وجعل الله يومه فرحًا في الدنيا، وبشارةً في الآخرة.

📘بدر التمام في مختصر إحكام الصيام ص ١٢٨

(348)بطائق دعوية