◈◈◈◈◈
الأحد، 13 سبتمبر 2026
8شرح كتاب الخلاص في مختصر أحكام القصاص
شرح كتاب شرع المعبود في مختصر أحكام الحدود
◈◈◈◈◈
(151)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني
*انتق من الكلام ما يجعل الآخرين يجيبون عليك ولا يهملونك*
مراسلاتك عنوان على عقلك وأدبك فانتق من الكلام ما يناسب من تراسله ودع فضول الكلام وما لا فائدة فيه. واحترم الناس وأقدارهم ولا تكن همجيا في رسائلك ترسل ما خطر ببالك دون نظر في مناسبته فرب رسالة أسقطت هيبة صاحبها عند قارئها. فلا تجعل الآخرين ينفرون من رسائلك أو يعتادون إهمالها بسبب ما لا قيمة له من الكلام. وكن مهذبا حسن الاختيار فإن من احترم عقول الناس وأوقاتهم احترموا كلامه وحرصوا على جوابه.
(150)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني
*انشروا الطمأنينة فاليمن والله سينتصر وستذكرون ما أقول لكم*
لا تجعلوا سقوط موقع أو أرض يزرع اليأس في قلوبكم فالعبرة ليست بأرض تؤخذ ثم تسترجع وإنما بثبات العقيدة التي لا يستطيع عدو أن ينتزعها من الصدور. والأرض بإذن الله ستعود. وما هذه الشدة إلا مخاض لفرج عظيم واعلموا أن الفرج مع الكرب.فلا ترددوا:اليمن تموت! بل انشروا الفأل والطمأنينة ولا تجعلوا تحليلات السياسيين أكبر في قلوبكم من وعد الله﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾وإني لأرجو الله وأستبشر أن تكون هذه سنة انكسار المشروع الحوثي الراوفضي وزوال تسلطه فلا تيأسوا من شدة ساعة فكم قلب الله الموازين في لحظة وجاء الفرج من حيث لا يحتسب الناس.
(149)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني
*تأملوا جيدا قوله﴿فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا﴾*
هذه سنة من سنن الله فتأتي أقداره ونصره من أبواب لم تخطر للعباد على بال. قال﴿فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا﴾فلا يداخلنكم اليأس مهما اشتدت المعارك وضاقت الأحوال فقد تكون شدة الكرب مقدمة للفرج.وتأملوا الأحزاب حين﴿بلغت القلوب الحناجر﴾و﴿زلزلوا زلزالا شديدا﴾ ثم تغيرت الموازين وجاء نصر الله من حيث لم يحتسب المؤمنون وقال النبي ﷺ«وأن الفرج مع الكرب»فرب شدة أعقبها نصر ورب ضيق فتح الله بعده أبواب الفرج. فلا تقيسوا النصر بما ترونه في لحظة من شدة وخذوا بأسبابه وثقوا بالله فما بين الكرب والفرج إلا أن يأذن الله.
(148)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني
*الدعاء للمجاهدين أوجب ما يكون هذه الأيام فهم يواجهون الروافض أعداء الدين ويلقون من المشقة ما الله به عليم*
لا تنسوا إخوانكم الذين يواجهون الحوثيين في هذه الأيام وهم يلقون من التعب والخوف والسهر والمشقة ما الله به عليم. وإذا لم تكن معهم في الميدان فلا تعجز أن تكون معهم بدعائك. ادع لهم في سجودك وآخر الليل وبين الأذان والإقامة أن يثبت الله أقدامهم ويحفظهم ويخلص نياتهم ويسددهم وينصرهم ويكفيهم شر عدوهم. فإن الدعاء سلاح عظيم ونصرة تستطيعها وأنت في بيتك. فلا تبخل على إخوانك بدعوة صادقة فلعل دعوة منك في خلوة تكون سببا في فرج ونصر وحفظ لا تعلمه.
(147)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني
*يا أهل اليمن:﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾*
أرجو بإذن الله أن تكون هذه سنة خير ونصر وتحرير، ولا أقول: بقي على التحرير سنة، ولكن أرجو بإذن الله ألا تمر إلا وقد انكسرت شوكة الحوثي الرافضي وستذكرون ما أقول. وإذا رأيت إعلام الحوثي هائجا يصرخ:انتصرنا وأسقطنا مواقع فلا تغتر بضجيجه، فالصخب يخفي وراءه ضعفا وهزيمة.وللنصر إرهاصات ومقدمات، وإني مع ما يجري لأشم رائحة النصر، وأرى بشائر التحرير تلوح في الأفق بإذن الله.﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾
(146)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني
*شكر وثناء لإخواننا الأحبة في بلاد الشام سوريا على مشاعرهم تجاه أهل اليمن*
في ظل ما يمر به اليمن من معارك مع الرافضة الحوثيين لا نكاد نرى من إخواننا خارج اليمن من يعيش أخبارنا قلبا وقالبا ويتابع ويترقب ويدعو ويتواصل ويسأل عن أحوال الجبهات والانتصارات كما نراه من إخواننا الأحبة في بلاد الشام سوريا ولعل من أعظم أسباب ذلك أنهم ذاقوا مرارة الحرب وعرفوا معنى تسلط الرفض وما جره على البلاد والعباد من مآس فجزاكم الله عنا وعن أهل اليمن خيرا وبارك الله في مشاعركم الصادقة ودعواتكم ومواقفكم الأخوية لقد شعرنا بفرحتكم لكل تقدم ونصر وكأن معركة اليمن معركتكم فشكرا من القلب يا كرام
(145)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني
*إلى كل مقاتل بائع نفسه في سبيل الله اكتب وصيتك وكن موفقا في وصاياك لأهلك وأولادك وصحح نيتك فهي أنفاس قد تكون أخيرة*
يا من خرجت في قتال مشروع نصرة لدين الله ودفاعا عن المستضعفين صحح نيتك وأخلص لله فإنما الأعمال بالنيات.واكتب وصيتك ورتب ديونك وحقوق الناس عليك وأوص أهلك وأولادك بتقوى الله والمحافظة على الصلاة ولزوم التوحيد والسنة واطلب منهم الدعاء لك.ولا تجعل وصيتك منصبة على الدنيا والمال وحدهما بل اترك وراءك كلمات تنفعهم بعدك وتذكرهم بالله. واستشعر أن الأنفاس قد تكون أخيرة وأن لقاء الله أقرب مما تظن فطهر قلبك من حقوق العباد واستغفر ربك وأكثر من ذكره واسأله حسن الخاتمة والقبول.


































































