الصور

صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 43 صورة 44 45 صورة 46 صورة 47 صورة 48 صورة 49 صورة 51 صورة 52 صورة 53 صورة 54 صورة 55 صورة 56 صورة 57 صورة 58 صورة 59 صورة 60 صورة 62 صورة 63 صورة 64 صورة 65 صورة 66 صورة 67 صورة 68 صورة 69 صورة 70 صورة 71 صورة 72 صورة 73 صورة 74 صورة 75 صورة صورة 1 صورة 2 صورة 3 صورة 4 صورة 5 صورة 6 صورة 7 صورة 8 صورة 9 صورة 10 صورة 11 صورة 13 صورة 14 صورة 15 صورة 16 صورة 17 صورة 18 صورة 19 صورة 20 صورة 21 صورة 22 صورة 23 صورة 24 صورة 25 صورة 26 صورة 1 صورة 1

المكتبة المرئية

أهل السنة أهل حق فلا يخافون من أحد أبدا يثقون بنصر الله

المكتبة المرئية

التواضع بين الأخ وأخيه من أهل السنة

شرح الدلائل البينات في مختصر أحكام البيوع والمعاملات

📖 الدلائل البينات في مختصر أحكام البيوع والمعاملات (مكتمل)  

    (كِتَابٌ فِقْهِيٌّ مُخْتَصَرٌ يُعْنَى بِبَيَانِ أَحْكَامِ الْبُيُوعِ وَالْمُعَامَلَاتِ الْمَالِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ، وَمِنْ فَضْلِ اللَّهِ مُؤَسَّسٌ عَلَى       الدَّلِيلِ الصَّحِيحِ، مُحَرَّرُ الْعِبَارَةِ، وَاضِحُ الْمَقْصِدِ، يَهْدِفُ إِلَى تَقْرِيبِ مَسَائِلِ الْمُعَامَلَاتِ وَتَجْلِيَةِ أَحْكَامِهَا، مَعَ 
التَّحْذِيرِ مِنْ صُوَرِ الرِّبَا وَالْغَرَرِ وَالْبُيُوعِ الْمُحَرَّمَةِ، وَبَيَانِ الضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ فِي الْكَسْبِ الْحَلَالِ، بَعِيدًا عَنْ 
ذِكْرِ الْخِلَافِ وَالتَّطْوِيلِ، لِيَكُونَ دَلِيلًا عَمَلِيًّا لِلتُّجَّارِ، وَعَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَطَالِبِ الْعِلْمِ، وَمُرْشِدًا نَافِعًا فِي هَذَا 
الْبَابِ الْمُهِمِّ الَّذِي تَشْتَدُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ فِي وَاقِعِ النَّاسِ الْيَوْمَ)

 🎙 شرح وتأليف الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله تعالى

◈◈◈◈◈

المكتبة المرئية

نصيحة لنساء أهل السنة وطالبات العلم

شرح دفع الشقاق في مختصر أحكام الطلاق

(مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ يَجْمَعُ أَحْكَامَ الطَّلَاقِ الشَّرْعِيِّ، وَأَنْوَاعَهُ، وَشُرُوطَهُ، وَآثَارَهُ، وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنْ حُقُوقٍ وَأَحْكَامٍ، مُعْتَمِدًا عَلَى الدَّلِيلِ الصَّحِيحِ وَالْقَوْلِ الرَّاجِحِ، خَالٍ مِنْ تَفْرِيعِ الْخِلَافِ وَكَثْرَةِ النُّقُولِ، لِيَكُونَ زُبْدَةً مُحَرَّرَةً تُقَرِّبُ فِقْهَ الطَّلَاقِ، وَتُبَيِّنُ مَقَاصِدَهُ، وَتَصُونُ الْحُقُوقَ، بِعِبَارَةٍ وَجِيزَةٍ وَأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ.)

 🎙 شرح وتأليف الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله تعالى

◈◈◈◈◈

نصائح ودرر الشيخ

وهل أنت أغير من الله على دينه حتى تحزن من تسلط الأعداء وترهق نفسك؟

يا أخي اليمني لا ترهق قلبك بالحزن كلما رأيت تسلط الحوثي الرافضي وتأخر النصر وتخاذل الناس أفتظن أن الله غافل عن ظلمهم؟ وهل أنت أغير من الله على دينه وحرماته؟ حاشا وكلا! إن إمهال الظالم وتمكينه قد يكون استدراجا لا تكريما قال تعالى: ﴿سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم إن كيدي متين﴾ وقال: ﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون﴾. فاطمئن إلى حكمة ربك ولا تجعل الحزن يستهلك عمرك. خذ بأسباب نصرة الحق وأنكر الظلم بما تستطيع ثم فوض الأمر إلى الله. فليس تأخر العقوبة عجزا ولا تأخر النصر تخليا عن المؤمنين. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
أبو المنذر عمار الحوباني

شرح أصول الاكتفاء في مختصر أحكام القضاة والقضاء

(مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ يُحَرِّرُ أُصُولَ الْقَضَاءِ الشَّرْعِيِّ، وَيَجْمَعُ أَحْكَامَ الْقُضَاةِ، وَشُرُوطَهُمْ، وَآدَابَهُمْ، وَضَوَابِطَ الْحُكْمِ وَالْإِثْبَاتِ، مُعْتَمِدًا عَلَى الدَّلِيلِ الصَّحِيحِ وَالْقَوْلِ الرَّاجِحِ، خَالِيًا مِنْ تَفْرِيعِ الْخِلَافِ وَكَثْرَةِ النُّقُولِ، لِيَكُونَ زُبْدَةً مُحَرَّرَةً تُقَرِّبُ فِقْهَ الْقَضَاءِ، وَتُحَقِّقُ الْعَدْلَ، وَتَصُونُ الْحُقُوقَ، بِعِبَارَةٍ وَجِيزَةٍ وَأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ)

 🎙 شرح وتأليف الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله تعالى

◈◈◈◈◈

نصائح ودرر الشيخ

لله در الشيخ أبي بلال الحضرمي

من المواقف التي تستحق الثناء مواقف شيخنا الفاضل أبي بلال الحضرمي حفظه الله في ذم العنصرية وأهلها والصدع بالحق وإنكار الظلم والعصبية الجاهلية فجزاه الله خيرا على إنصافه وعدله وشجاعته في بيان الحق دون محاباة لأحد والعجب من بعض الطلاب العنصريين الذين تضيق صدورهم إذا كتب غيرهم في ذم العنصرية فيسارعون إلى التشنيع! فأين أنتم من كلام الشيخ أبي بلال وردوده القوية الصريحة على العنصريين؟ هل تجرؤون على مواجهته بما تواجهون به غيره؟ والجواب: لا وأنى لكم ذلك! فالكلام واحد والمصب واحد فأربعوا على أنفسكم فما أحد حولكم ولا تزيدوا أنفسكم مقتا بما تظهرونه من تعصب وحقد 

أبو المنذر عمار الحوباني

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

    آداب مهمة في التخاطب مع الآخرين

نصائح ودرر الشيخ

إلى قادة المعركة ضد الحوثي الرافضي: أما آن لحظوظ النفوس أن تسقط ولراية الدين أن تعلو؟

يا قادة المعركة اتقوا الله! إلى متى تكون دماء المسلمين وآلامهم رهينة أطماعكم وتنافسكم؟ هذا يطلب الصدارة وذاك يتمنى سقوط صاحبه وآخر يحسده على نجاحه وهذا يكره التقدم خشية أن ينسب النصر إلى غيره! ألهذه الحظوظ تُعطَّل مصالح الأمة ويطول بلاؤها؟ لقد جعلتم من تنازعكم مكسبا لعدوكم ومن اختلافكم بابا لقوته! فبأي وجه تلقون الله إن كنتم سببا في ذلك؟ قال تعالى: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ ويحكم! أتطلبون مجد أنفسكم ولو على أنقاض أمتكم؟ اكسروا أصنام الأهواء وأميتوا حظوظ النفوس وأجمعوا كلمتكم فالدين أعظم من أشخاصكم ونصره أجل من رياستكم.
أبو المنذر عمار الحوباني