الصور

صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 43 صورة 44 45 صورة 46 صورة 47 صورة 48 صورة 49 صورة 51 صورة 52 صورة 53 صورة 54 صورة 55 صورة 56 صورة 57 صورة 58 صورة 59 صورة 60 صورة 62 صورة 63 صورة 64 صورة 65 صورة 66 صورة 67 صورة 68 صورة 69 صورة 70 صورة 71 صورة 72 صورة 73 صورة 74 صورة 75 صورة صورة 1 صورة 2 صورة 3 صورة 4 صورة 5 صورة 6 صورة 7 صورة 8 صورة 9 صورة 10 صورة 11 صورة 13 صورة 14 صورة 15 صورة 16 صورة 17 صورة 18 صورة 19 صورة 20 صورة 21 صورة 22 صورة 23 صورة 24 صورة 25 صورة 26 صورة 1 صورة 1
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب ورسائل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب ورسائل. إظهار كافة الرسائل

(85)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"رِسَالَةٌ مُخْتَصَرَةٌ فِي الْكَشْفِ عَنْ أُصُولِ عَقِيدَةِ الْحُوثِيِّينَ، وَبَيَانِ حَقِيقَةِ مُعْتَقَدَاتِهِمْ وَأَفْكَارِهِمْ، وَمَا تَقُومُ عَلَيْهِ دَعْوَتُهُمْ مِنْ أُصُولٍ عَقَدِيَّةٍ، مِنْ خِلَالِ مَصَادِرِهِمُ الْمُعْتَمَدَةِ، وَنُصُوصِ رُمُوزِهِمْ، وَأَقْوَالِ قَادَتِهِمْ، مَعَ تَوْثِيقِ النُّقُولِ وَعَزْوِهَا إِلَى مَوَاضِعِهَا؛ لِيَقِفَ الْقَارِئُ عَلَى حَقِيقَةِ عَقِيدَتِهِمْ مِنْ كَلَامِهِمْ وَمَصَادِرِهِمْ، بَعِيدًا عَنِ الدَّعَاوَى الْمُجَرَّدَةِ، وَتَحْذِيرًا لِلْمُسْلِمِينَ مِنَ الِاغْتِرَارِ بِشِعَارَاتِهِمْ، وَبَيَانًا لِمَا خَفِيَ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ مِنْ حَقِيقَةِ مُعْتَقَدِهِمْ."


تَبْيِينُ عَقِيدَةِ الحُوثِيِّينَ 
لِمَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ أَمْرُهُمْ مِنَ المُسْلِمِينَ

(84)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

📣 بشرى لطلاب العلم وعموم المسلمين

بحمد الله وتوفيقه
📕 صدرت حديثًا الترجمة الإنجليزية لكتاب 📗:

 تُحْفَةُ النُّبَلَاءِ 
فِيمَا أَعَدَّ اللَّهُ لِأَهْلِ الْبَلَاءِ مِنَ الْجَزَاءِ

"رِسَالَةٌ مُخْتَصَرَةٌ فِي فَضْلِ الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاءِ، وَعَظِيمِ مَا أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلْمُبْتَلَيْنَ الصَّابِرِينَ الْمُحْتَسِبِينَ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ، وَمَا فِي الِابْتِلَاءِ مِنْ تَكْفِيرِ السَّيِّئَاتِ وَرِفْعَةِ الدَّرَجَاتِ، مُؤَصَّلَةٌ بِالْأَدِلَّةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ"


وَقَدْ تُرْجِمَ الْكِتَابُ إِلَى اللُّغَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ؛ لِتَعُمَّ فَائِدَتُهُ الْمُسْلِمِينَ النَّاطِقِينَ بِهَا، وَيَنْتَشِرَ نَفْعُهُ فِي أَوْسَاطِهِمْ.

نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْزِيَ الْقَائِمِينَ عَلَى تَرْجَمَتِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ.


تَأْلِيفُ

أَبِي الْمُنْذِرِ عَمَّارِ بْنِ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ هَزَّاعٍ الْوَرِيفِيِّ الْحَوْبَانِيِّ

غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ وَلِلْمُسْلِمِينَ.

(84)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

TUHFAT AN-NUBALA: THE REWARDS ALLAH HAS PREPARED FOR THOSE AFFLICTED WITH TRIALS

A concise treatise explaining the virtues of patience during trials and hardships, the immense rewards Allah has prepared for those who patiently endure afflictions while seeking His reward, and how trials serve as a means of expiating sins and raising one's ranks.

The book is supported by evidence from the Qur'an and the Sunnah.

It has been translated into English so that English-speaking Muslims may benefit from its teachings and its message may reach a wider audience.

We ask Allah to reward those who contributed to its translation and publication, and to make it beneficial to Muslims everywhere.


Authored by:
Abu al-Mundhir Ammar ibn Abd al-Jalil ibn Haza al-Wurayfi al-Hawbani.
May Allah forgive him, his parents, and all Muslims.


تُحْفَةُ النُّبَلَاءِ
 TUHFAT AN-NUBALA

(83)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"مُخْتَصَرٌ فِي عُلُوِّ الْهِمَّةِ وَطَلَبِ الْمَعَالِي، يُبَيِّنُ حَقِيقَتَهَا وَفَضْلَهَا وَآثَارَهَا وَمَيَادِينَهَا، وَأَسْبَابَ عُلُوِّهَا وَعَوَائِقَهَا، مُؤَصَّلٌ بِأَدِلَّةٍ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَمُعَزَّزٌ بِنَمَاذِجَ مِنْ هِمَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ؛ لِشَحْذِ الْعَزَائِمِ، وَمُدَافَعَةِ الْفُتُورِ، وَالْحَثِّ عَلَى الْمُسَابَقَةِ فِي الْخَيْرَاتِ وَبُلُوغِ الْمَعَالِي"


بُلُوغُ القِمَّةِ بِطَرِيقِ الهِمَّةِ

(82)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ جَامِعٌ لِصِفَةِ صَلَوَاتِ النَّبِيِّ ﷺ، يَشْمَلُ صِفَةَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَأَهَمَّ النَّوَافِلِ كَالْوِتْرِ، وَقِيَامِ اللَّيْلِ، وَالضُّحَى، وَالْعِيدَيْنِ، وَالْكُسُوفِ، وَالِاسْتِسْقَاءِ، وَغَيْرِهَا، مَعَ بَيَانِ أَهَمِّ أَحْكَامِهَا وَسُنَنِهَا وَأَذْكَارِهَا، مُعْتَمِدًا عَلَى الدَّلِيلِ الصَّحِيحِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مَعَ الِاقْتِصَارِ عَلَى الْقَوْلِ الرَّاجِحِ دُونَ ذِكْرِ الْخِلَافِ، وَ   تَقْرِيبِ مَسَائِلِهَا بِعِبَارَةٍ وَاضِحَةٍ مُيَسَّرَةٍ"


الجَامِعُ المُخْتَصَرُ فِي صِفَةِ صَلَوَاتِ خَيْرِ البَشَرِ ﷺ

(81)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ جَامِعٌ لِأَهَمِّ أَحْكَامِ الْوَصَايَا وَالْمَوَارِيثِ، وَبَيَانِ أَحْكَامِهَا وَشُرُوطِهَا وَضَوَابِطِهَا، خَالٍ مِنْ ذِكْرِ الْخِلَافِ، مُعْتَمِدٌ عَلَى الْقَوْلِ الرَّاجِحِ بِدَلِيلِهِ، بِعِبَارَةٍ سَهْلَةٍ مُيَسَّرَةٍ، وَأَمْثِلَةٍ وَاضِحَةٍ تُقَرِّبُ الْمَسَائِلَ وَتُيَسِّرُ فَهْمَهَا بِإِذْنِ اللَّهِ"


التَّقْرِيبُ الحَثِيثُ فِي مُخْتَصَرِ أَحْكَامِ الوَصَايَا وَالمَوَارِيثِ


(80)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ جَامِعٌ لِأَهَمِّ أَحْكَامِ اللُّقَطَةِ، وَبَيَانِ أَحْكَامِهَا وَشُرُوطِهَا وَضَوَابِطِهَا، خَالٍ مِنْ ذِكْرِ الْخِلَافِ، مُعْتَمِدٌ عَلَى الْقَوْلِ الرَّاجِحِ بِدَلِيلِهِ، بِعِبَارَةٍ سَهْلَةٍ مُيَسَّرَةٍ، وَأَمْثِلَةٍ وَاضِحَةٍ تُقَرِّبُ الْمَسَائِلَ وَتُيَسِّرُ فَهْمَهَا بِإِذْنِ اللَّهِ"


الفَوَائِدُ المُلْتَقَطَةُ فِي مُخْتَصَرِ أَحْكَامِ اللُّقَطَةِ


(79)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

نُخْبَةُ الكَنَـائِزِ فِي مُخْتَصَرِ أَحْكَامِ الجَنَائِزِ

مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ جَامِعٌ لِأَهَمِّ أَحْكَامِ الْجَنَائِزِ؛ مِنْ أَحْكَامِ الْمُحْتَضَرِ وَالْمَيِّتِ، وَغَسْلِهِ وَتَكْفِينِهِ، وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَدَفْنِهِ، وَزِيَارَةِ الْقُبُورِ وَالتَّعْزِيَةِ، وَمَا يَنْفَعُ الْمَيِّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ، مَعَ بَيَانِ جُمْلَةٍ مِنَ السُّنَنِ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى الْمُخَالَفَاتِ وَالْبِدَعِ الشَّائِعَةِ، مُعْتَمِدًا عَلَى الدَّلِيلِ الصَّحِيحِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مَعَ الْعِنَايَةِ بِالْقَوْلِ الرَّاجِحِ وَالْعِبَارَةِ الْمُيَسَّرَةِ

 

(78)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله


تُحْفَةُ المَأْدُبَةِ فِي مُخْتَصَرِ أَحْكَامِ الأَطْعِمَةِ وَالأَشْرِبَةِ

(مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ يَجْمَعُ أَهَمَّ أَحْكَامِ الْأَطْعِمَةِ وَالْأَشْرِبَةِ، وَيُبَيِّنُ مَا يَحِلُّ مِنْهَا وَمَا يَحْرُمُ، وَمَا يَتَّصِلُ بِهَا مِنْ أَحْكَامِ الذَّبَائِحِ وَالصَّيْدِ وَالضَّرُورَةِ وَآدَابِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، مُعْتَمِدًا عَلَى الدَّلِيلِ الصَّحِيحِ وَالْقَوْلِ الرَّاجِحِ، خَالِيًا مِنْ تَفْرِيعِ الْخِلَافِ، بِعِبَارَةٍ وَاضِحَةٍ وَأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ)

(77)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

الجَوْاهَرُ المَكْنُونَةُ فِي مُخْتَصَرِ أَحْكَامِ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ

(مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ جَامِعٌ لِأَحْكَامِ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ، يُبَيِّنُ أُصُولَهَا وَضَوَابِطَهَا، وَمَا يَحِلُّ مِنْهَا وَمَا يَحْرُمُ، وَأَحْكَامَ لِبَاسِ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، وَالسَّتْرِ وَالتَّجَمُّلِ وَالْحُلِيِّ وَالطِّيبِ، وَغَيْرِهَا مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِهَذَا الْبَابِ، مُعْتَمِدًا عَلَى الدَّلِيلِ الصَّحِيحِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى الْقَوْلِ الرَّاجِحِ، بِعِبَارَةٍ وَاضِحَةٍ وَأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ)

(76)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"وَهُوَ كِتَابٌ فِقْهِيٌّ حَدِيثِيٌّ، جَمَعْتُ فِيهِ أَهَمَّ الْمَسَائِلِ وَالْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِسُتْرَةِ الْمُصَلِّي، مَعَ شَرْحِ أَحَادِيثِ بَابِ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مِنْ كِتَابِ «عُمْدَةِ الْأَحْكَامِ» لِلْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
 وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَى الْأَدِلَّةِ الصَّحِيحَةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مَعَ ذِكْرِ أَقْوَالِ أَهْلِ الْعِلْمِ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَمُنَاقَشَةِ الْأَدِلَّةِ وَالتَّرْجِيحِ بَيْنَهَا، وَالْعِنَايَةِ بِتَخْرِيجِ الْأَحَادِيثِ وَبَيَانِ دَرَجَتِهَا، بِأُسْلُوبٍ وَاضِحٍ مُيَسَّرٍ، بَعِيدٍ عَنِ التَّطْوِيلِ الْمُمِلِّ وَالِاخْتِصَارِ الْمُخِلِّ؛ لِيَكُونَ الْكِتَابُ نَافِعًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَغَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"


المَسَرَّةُ فِي مُخْتَصَرِ أَحْكَامِ السُّتْرَةِ

(75)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"وَيُعَدُّ هَذَا الْكِتَابُ – بِمَبَاحِثِهِ وَأَدِلَّتِهِ – مَرْجِعًا مُخْتَصَرًا لِكُلِّ بَاحِثٍ فِي بَابِ الْفِرَقِ، وَرَدِّ الشُّبُهَاتِ، وَوَسِيلَةً نَافِعَةً – بِإِذْنِ اللَّهِ – لِفَهْمِ الِانْحِرَافَاتِ الْفِكْرِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ، وَالتَّحْذِيرِ مِنَ الْغُلُوِّ الَّذِي حَذَّرَ مِنْهُ النَّبِيُّ ﷺ، وَبَيَانِ الطَّرِيقِ السَّلَفِيِّ الصَّحِيحِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ"

إعلان النكير
على جماعة التفجير والتكفير


(74)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"اشْتَمَلَ عَلَى جُمْع لكَثِير مِنْ أَسْبَابِ رَوَابِطِ الْأُخُوَّةِ
وَالْمَحَبَّةِ فِي اللَّهِ وَبَيَانِ بَعْضِ مُفْسِدَاتِهَا.
"

مفاتيح الوفاء
في بواعث الود والإخاء


(73)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"رِسَالَةٌ عَاجِلَةٌ إِلَى كُلِّ أَبٍ وَأُمٍّ وَمُرَبٍّ وَمَسْؤُولٍ عَنِ الْأَبْنَاءِ: أَلَّا يَصُدُّوا
فَلَذَاتَ أَكْبَادِهِمْ عَنْ رِيَاضِ الْعِلْمِ وَمَجَالِسِ الْعُلَمَاءِ، بَلْ لِيَفْتَخِرُوا
أَنَّهُمْ أَخْرَجُوا لِلْأُمَّةِ حَافِظًا لِكِتَابِ اللَّهِ، أَوْ طَالِبًا لِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.
وَفِي ثَنَايَاهَا ذِكْرُ مَسْأَلَةِ حُكْمِ طَلَبِ الْعِلْمِ بِغَيْرِ رِضَى الْوَالِدَيْنِ،
وَاشْتَمَلَ عَلَى نَمَاذِجَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ دَفَعَهُمْ آبَاؤُهُمْ لِطَلَبِ الْعِلْمِ فِي
الصِّغَرِ، مَعَ بَعْضِ النَّصَائِحِ الْمُهِمَّةِ لِلْجَمِيعِ."

إلى كل أسرة وأب وأم
أفخروا بطالب علم منكم

(72)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

"مختصر تعليمي يجمع أهم ما يحتاج إليه الطفل المسلم في أمور دينه من العقيدة والعبادة والسيرة والأخلاق والآداب والأذكار وغيرها، على طريقة السؤال والجواب، مع ذكر الأدلة المختصرة، وبعبارة سهلة ميسرة تناسب الأطفال وتعينهم على فهم دينهم والعمل به"

روضة الطفل المسلم

(71)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله


"مختصر وعظي يجمع جملة من الأدلة والبشارات في فضل الصبر على البلاء، وعظم ثواب المبتلين، قصد به تسلية المصـابين، وتثبيت المبتلين، وبعث الرجــاء في قلـوبهم، وتذكيرهم بما أعـده الله للصـابرين من الأجر العظيم والثواب الجزيل"

تحفة النبلاء

بما أعده الله من الثواب

لأهل الابتلاء 



(70)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله


"مختصر فقهي يجمع أهم الأحكام التعبدية التي تحتاج إليها المرأة المسلمة في عباداتها، مع التركيز على المسائل التي يكثر السؤال عنها بين النساء، وبيان الراجح من أقوال أهل العلم بدليله، بعبارة مختصرة ميسرة تقرب المسائل وتسهل تعلمها"

زاد المسلمة

في المسائل الفقهية المهمة 


(69)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

الإعلام

بالتعليق على باب الأذان

من عمدة الأحكام 

(68)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

» «الذخيرة والعتاد
في مختصر
أحكام الجهاد 

(67)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

» «النصائح الثمينة
لأهم ما تحتاج إليه
المرأة المؤمنة