قال شيخنا #عمار_الحوباني
🔥ومن المنكرات قول : الفاتحة إلى روح فلان: 🔥
انتشر عند الناس أنهم إذا سمعوا بموت أحد وكانوا في مجلس أو حول القبر بعد الدفن أو في أي مكان وفي أي لقاء ومناسبة أو عند المرور على المقابر أو في الإعلام تجد الكثير من المسؤولين يقولون الفاتحة على الميت أو الفاتحة إلى روح الشهداء وفي بعض الإحيان مع رفع الأيدي ومسح الوجه وهذا الفعل بدعة في دين الله لم ينزل الله بها من سلطان ونحن مأمورون بأن نتبع لا نبتدع فعن عائشة رضي الله عنهما قالت قال رسول ﷺ«مًنِ أحًدٍثً فُيَ أمًرنِآ هّذِآ مًآلَيَسِ فُيَهّ فُهّوٌ ردٍ» مًتٌفُقُ عٌلَيَهّ
وعن عرباض بن سارية رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقيل يا رسول الله وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا بعهد فقال« عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة.»رواه ابن ماجه برقم ٤٢ وصححه الألباني
وجاء في "فتاوى نور على الدرب للإمام العلامة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
يقول له بعض الأشخاص اقرأ لنا سورة الفاتحة لروح محمد فما حكم هذا القول وما حكم قراءة الفاتحة في هذا المجال أيضاً
فأجاب رحمه الله
الجواب هذا أيضاً من البدع التيةأحدثها الجهال في دين الله فالسلف الصالح ما كانوا يفعلون ذلك أبداً ما كان الواحد منهم إذا سافر إلى المدينة يقول له صاحبه اقرأ لنا الفاتحة لروح النبي صلى الله عليه وسلم أو سلم لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ما أشبة ذلك إنما هذا من البدع التي أحدثها بعض الجاهلين وإهداء ثواب القرب للنبي صلى الله عليه وسلم من البدع أيضاً حتى ولو كان على غير هذه الصورة حتى لو صلى الإنسان ركعتين أو تصدق بدرهمين وأراد أيكون ثواب ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فإنه من البدع أيضاً لأن السلف الصالح لم يكونوا يفعلون ذلك وهو من قصور النظر فإن هذا الذي أهدى ثواب هذا العمل الصالح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليس منى إهدائه إلا حرمانه من ثواب هذا العمل حرمان العامل من ثواب هذا العمل وإلا فالنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي دل أمته على الخير وهو الذي له أجر الفاعلين لأن من دل غلى الخير كان له من الأجر مثل فاعله وعلى هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم غير محتاج إلى أن يهدى إليه بشيء من أعمالنا نعم كل عمل صالح نتقرب به إلى الله فالنبي صلى الله عليه وسلم مثل أجورنا وعلى هذا فلا حاجة للإهداء نقول معنى الإهداء على هذه الحال أن العامل حرم نفسه من ثواب هذا العمل فقط. ا ه
📚المنكرات ص١٢٢📚
رابط الكتاب ⤵️
https://t.me/mnamk/5418















































