الصور

صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 43 صورة 44 45 صورة 46 صورة 47 صورة 48 صورة 49 صورة 50 صورة 51 صورة 52 صورة 53 صورة 54 صورة 55 صورة 56 صورة 57 صورة صورة 1 صورة 2 صورة 3 صورة 4 صورة 5 صورة 6 صورة 7 صورة 8 صورة 9 صورة 10 صورة 11 صورة 13 صورة 14 صورة 15 صورة 16 صورة 17 صورة 18 صورة 19 صورة 20 صورة 21 صورة 22 صورة 23 صورة 24 صورة 25 صورة 26 صورة 1 صورة 1
_____________

الأحد، 2 نوفمبر 2025

(65)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 قال شيخنا #عمار_الحوباني 


.           في كتابه           .
*إلى كل أسرة وأب وأم*
*افخروا بطالب علم منكم*



فضل المستقبل الحقيقي
 

الناس في حياتهم يختلفون في الموازين التي يزنون بها المستقبل: 

*❖‏فمنهم من يراه في المال*
*❖‏ومنهم من يراه في البنين*
*❖‏ومنهم من يعلقه بالمناصب والشهادات*


غير أن الله جل وعلا أرشد عباده إلى الميزان الحق،  فلا يغتروا بما يزول ويبطل أثره عند الموت

فالدنيا مهما حسنت فهي زينة عابرة،  لاتدوم ولا ترافق صاحبها إلى قبره
ولذلك ضرب الله الأمثال في كتابه،  وبين للعباد أن ما يبقى لهم حقا هو ما آخلصوه من عمل صالح وأن كل زخارف الدنيا إنما خُلقت للابتلاء والاختبار. 

فالقلب العاقل لا يعلق رجاءه بزينة زائلة بل يمد بصره إلى ماهو أبقى وأعلى. 

وهنا جاءت هذه الآية الكريمة لتفصل بين معيار الزينة الفانية،  ومعيار الباقيات الصالحات التى تدخر ليوم الحساب 
قال تعالى *{ الْـمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا}* الكهف- (46)

هذه الآية ترسم معيار المستقبل:
*الزينة إلى فناء*
*والباقيات إلى بقاء*
المال والآولاد والشهادات مظاهر حسن لكنها لا ترافق صاحبها إلى اللحد. 
أما ما يبقى فهو صالح العمل، من أعلاه تعلم الدين وتعليمه 
من قدم الباقي على الزائل ربح يوم لا ينفع مال ولاجاه. 
وطلب العلم الشرعي من صلب الباقيات إذ يورث عملاً ودعوةً وأجراً جارياً
فليكن رجاء الأسرة في الأجر الدائم لا في الزينة العاجلة


📚إلى كل أسرة وأب وأم
افخروا بطالب علم منكم ص١٣📚


رابط الكتاب ⤵️
https://t.me/mnamk/5568