قال شيخنا #عمار_الحوباني
*. في كتابه .*
المنكرات
ومن المنكرات الترويع للمسلم
الترويع والتخويف للمسلم بجميع أنواعه وصوره حرام ولايجوز، لما جاء عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع *النبيﷺ فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع فقال رسول الله صلى الله عليه «لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً»* رواه أبو داود وصححه الألباني
وقد أعد بعض العلماء هذا من كبائر الذنوب وجاء عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال كنا مع رسول الله صلى عليه وسلم في مسير فخفق رجل على راحلته فأخذ رجل سهمت من كنانته فانتبه الرجل ففزع فقال رسول الله ﷺ *«لايحل لمسلم أن يروع مسلما»* رواه الطبري صححه لغيره الألباني
*ومن هنا تعلم جرم أولئك الذين في مواقع التواصل الاجتماعي يصورون مقالب فيديو بكاميرات خفية مع الناس بأنواع من الترويع والتخويف، وقد تفننوا في هذا الأمر بما ربما يوصل من يفعلوا له المقلب إلى حد الموت، أو الجنون، أو الحالة النفسية، أو الأمراض المزمنة، وكل هذا يفعلونه لقصد إضحاك الآخرين، أو لقصد الشهرة في مقاطعهم حال عرضها عبر المواقع، ولجني الأموال وكل هذا يعد من الجرائم الكبيرة والمنكرات الخطيرة التي لا تجوز وهي من عظائم الأمور التي يجب الحذر والتحذير منها.*
ويدخل في هذا الباب أيضا أخذ حق من حقوق المسلم من باب المزاح ثم يردها له بعد ذلك، فهذا داخل في الترويع لما جاء عن يزيد بن سعيد الكندي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله ﷺيقول *«لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعباً ولا جاداً»* وقال سليمان "لعبا ولا جداً ومن أخذ عصا أخيه فليردها" أبو داود وحسنه الألباني
📗المنكرات ص٢٢١📗
رابط الكتاب ⤵️
https://t.me/mnamk/5418















































