قال شيخنا #عمار_الحوباني
. في كتابه
. المنكرات
من المنكرات المصافحة للأجنبيات
🔘 سواء المرأة تصافح الأجنبي ومن ليس بمحرم، أو الرجل يصافح المرأة الأجنبيّة، ولا مبرر شرعاً يجيز ذلك، حتى لو كانت المرأة كبيرة في السن، أو الرجل كبير في السن، كل ذلك محرم، ولا يبرر ذلك ادعاء صفاء القلب، أو عدم الفتنة، لأننا أمرنا بهذا شرعاً بما يقطع أي عذر ومما يدل على ذلك ماجاء عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ *«لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له»* رواه الطبري وصححه الألباني
فهذا الحديث فيه النهي عن المس الأجنبيّة وسواء كان بالمصافحة أو غيرها، وهو في حق المرأة أو الرجل، وإنما ذكر الرجل خرج مخرخ الغالب
❶ ومما يدل على أنه لا يجوز مصافحة الأجنبيات ماجاء عن *«عائشة زوج النبي ﷺ قالت والله ما مست يد رسول الله ﷺ يد امرأة قط غير أنه با يعهن بالكلام، والله ما أخذ رسول الله ﷺ على النساء إلا بما أمره الله يقول لهن إذا أخذ عليهن قد با يعتكن كلاما»* متفق عليه
❷ وعن أميمة بنت رقيقة تقول جئت النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة نبايعه فقال لنا *« فيما استطعتن وأطقتن إني لا أصافح النساء»* رواه ابن ماجه وصححه الألباني
🔘 فالنبي ﷺوهو أطهر الخلق وأقاهم، وهو معصوم، ومع ذلك لا يصافح ولا بمس الأجنبيات، مع أنه لهن بمقام الأب، كما جاء عن أبي هريرة رضي الله قال قال رسول الله ﷺ *«إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم»* رواه أبو داود وصححه الألباني
🔘 وإنما امتنع النبي ﷺحتى يكون أسوة لأمته، وقد أمر الله سبحانه وتعالى بالتأسي به قال الله تعالى *{ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِـمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا}* الأحزاب-(21)
📚المنكرات ص ٢٨٩📚
https://t.me/mnamk/5418















































