الصور

صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 43 صورة 44 45 صورة 46 صورة 47 صورة 48 صورة 49 صورة 51 صورة 52 صورة 53 صورة 54 صورة 55 صورة 56 صورة 57 صورة 58 صورة 59 صورة 60 صورة 62 صورة 63 صورة 64 صورة 65 صورة 66 صورة 67 صورة 68 صورة 69 صورة 70 صورة 71 صورة 72 صورة 73 صورة 74 صورة 75 صورة صورة 1 صورة 2 صورة 3 صورة 4 صورة 5 صورة 6 صورة 7 صورة 8 صورة 9 صورة 10 صورة 11 صورة 13 صورة 14 صورة 15 صورة 16 صورة 17 صورة 18 صورة 19 صورة 20 صورة 21 صورة 22 صورة 23 صورة 24 صورة 25 صورة 26 صورة 1 صورة 1

الجمعة، 4 سبتمبر 2026

(78)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله


[ تُحْفَةُ المَأْدُبَةِ فِي مُخْتَصَرِ أَحْكَامِ الأَطْعِمَةِ وَالأَشْرِبَةِ ]*

مختصر فقهي يجمع أهم أحكام الأطعمة والأشربة، ويبين ما يحل منها وما يحرم، وما يتصل بها من أحكام الذبائح والصيد والضرورة وآداب الطعام والشراب، معتمدًا على الدليل الصحيح والقول الراجح، خاليًا من تفريع الخلاف، بعبارة واضحة وأسلوب ميسر.


وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كاتبه وقارئه، وأن يجعله من العلم النافع الباقي بعد الممات.

 



(77)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله

*[ الجَوْاهَرُ المَكْنُونَةُ فِي مُخْتَصَرِ أَحْكَامِ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ ]*


مختصر فقهي جامع لأحكام اللباس والزينة، يبين أصولها وضوابطها، وما يحل منها وما يحرم، وأحكام لباس الرجال والنساء، والستر والتجمل والحلي والطيب، وغيرها مما يتعلق بهذا الباب، معتمدًا على الدليل الصحيح من الكتاب والسنة، مع التركيز على القول الراجح، بعبارة واضحة وأسلوب ميسر.

 
وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كاتبه وقارئه، وأن يجعله من العلم النافع الباقي بعد الممات.

 



(104) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

نصيحة مهة للحاكم والمحكوم

(103) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

سبب تكفير الخوارج لولاة الأمر

(102) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

الطريقة الصحيحة لنصح ولاة الأمر

(101) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

ضوابط التكفير عند أهل السنة

(100) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*التشريع حق الله وحده لا شريك له*

(398)بطائق دعوية

 



شرح كتاب شرع المعبود في مختصر أحكام الحدود

📖 شرح كتاب شرح المعبود في مختصر أحكام الحدود
 
(مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ جَامِعٌ لبعص أَحْكَامِ الحُدُودِ الشَّرْعِيَّةِ، يُبَيِّنُ مَشْرُوعِيَّتَهَا، وَمَقَاصِدَهَا، وَشُرُوطَ إِقَامَتِهَا، وَمَوَانِعَهَا، وَضَوَابِطَ التَّعَامُلِ مَعَهَا، مُعْتَمِدًا عَلَى الدَّلِيلِ الصَّحِيحِ مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى القَوْلِ الرَّاجِحِ، خَالِيًا مِنْ تَفْرِيعِ الخِلَافِ وَالإِطَالَةِ فِي النُّقُولِ، لِيَكُونَ زُبْدَةً مُحَرَّرَةً تُقَرِّبُ فِقْهَ الحُدُودِ، بِعِبَارَةٍ وَاضِحَةٍ، وَأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ.)

 🎙 تأليف الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله تعالى

◈◈◈◈◈

(140)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *قصة المعبر للرؤيا المترقب للأحداث*

*من علامات المفسر المتكهن الذي يرجم بالغيب في تفسيره أنه يتابع أخبار العالم وأخبار الساحة سواء في السياسة أو الحروب أو الاقتصاد أو الخاصة المتعلقة بالرائي والمرئي له وماذا سيكون وما هو متوقع

فإن سمع في أخبار الناس وتتبع الأحداث بادر إلى تفسير رؤيا جانبية وخارجة عن الموضوع فيوهم أنها متعلقة بذاك الحدث!!؟
👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻
وأنه سيكون كذا وكذا وهو إنما يريد بذلك أنه لو قدر الله وتم هذا الحدث الذي هو حديث الناس من خلال التحليلات الواقعية والأخبار المنتشرة والإعلانات المتوقعة...إلخ.

فهنا سيظهر ذاك المفسر المترقب ويقول انظروا قد قلت لكم في رؤيا كانت قبل وراجعوا تاريخ تفسيري في زمن كذا ووقت كذا وقلت لكم أنه سيكون كذا وكذا وقد جرى ذلك بحمد الله وهذا يدل على قوة تعبيري وصدق تأويلي
ثم يعقب بقوله

فافهم ذلك !؟

ومن هنا ينبهر من لا علم له من عوام وغيرهم ممن لا يميزون بين تفسير الأحلام المبني على الدليل والقياس الصحيح المنضبط..

وبين التفسير الوهمي الذي لا علاقة له بتلك الرؤيا بتاتا ولا صلة تربطه به.

فحينها يكتسب هذا المفسر شهرة وتحقيقا لما يريده في هذا الباب ويصير حديث الناس أنه أشبه ما يكون بابن سيرين والشهاب العابر

هذا ألمسه وأشاهده وأفهمه لكوني في تفسير الأحلام لسنوات فصرت أعرف بتوفيق الله حال الصادقين من المفسرين وأعرف حال المتخرصين من المدلسين .

وأحاول جاهدا عدم الاصطدام بهذا الصنف والتحذير الصريح منهم لكونه من عوام أهل السنة ويتكثر بهم وينشر لهم.

الخلاصة الله يعلم وهو مطلع على ما في السرائر أن هذا الكلام وهو من باب واجب النصح فإننا نُسأل فنجيب بما يقربنا إلى الله وليس هذا من باب المخاصمة والمنافسة والإسقاط لأحد وإنما هو الله الذي يخفض ويرفع..

*تنبيه*:
قد يقول قائل أنتم تكررون دائما في دروس تفسير الأحلام أن من قواعد هذا العلم معرفة حال الرائي فلماذا لا تكن تلك الرؤى التي يفسرها المعبر المترقب من هذا القبيل والتي يتشبع في تفسيرها وهي مما علمه في الواقع ؟

والجواب على هذا السؤال هو:
أننا قد نربط تفسير الرؤيا بحال الرائي لكن لا نخرج عن الدليل الذي بنينا عليه هذا التفسير وأيضا لا نهتم للواقع ونوهم أن له علاقة بالتفسير فمثلا يقول شخص رأيت في المنام أنني أؤذن فالأذان له عدة تفسيرات ومنها قد يكون تفسيره حج لبيت الله الحرام فكيف نعرف أنها في هذا المقام تعبير بالحج الأمر الثاني نسأل الرائي متى رأيتها فيقول في أشهر الحج الأمر الثالث ننظر في حاله من حيث هل هو من المستطيعين للحج وهو ممن يجب عليه الحج فإن كان كذلك قلنا هذا تفسيرها حج وإنما فسرناها له بهذه وأعاننا لاستخلاص هذه النتيجة وهو القرائن في حاله ومن هنا نكون فهمنا معنى معرفة حال صاحب الرؤيا.

وأما المفسر المترقب!!
فربما سأل عن حال الرائي أو كان يعرفه ويعرف ما يدور في واقعه وما الذي يخطط له ويسير عليه فهو محيط بواقعه وحاله إما لمعرفته به شخصيا أو للأخبار التي تنقل له عنه فهنا يفسر له مزاجيا!!

فلو قال رأيت أنني أؤذن فهنا سينظر إلى هواه وأحداثه ومالذي يتمناه الرائي ويحبه وحينها سيقول تدل الرؤيا أنك كريم وأنك طيب وأن هنا من يحسدك او يقول تدل الرؤيا أنك كثير الصدقة وستسافر إلى تجارة وسيكون ربحك كذا ....الخ وكل هذا لا علاقة للرؤيا به وإنما هو أخبره بواقع الحال أو المستقبل الذي فهمه من واقع الرائي وترقبه لأخباره !!؟

فالمسكين ممن لا يحسن تفسير الأحلام من طلاب العلم وغيرهم لعدم خبرتهم في تفسير الأحلام ربما انبهر واغتر وظن أن ذاك المفسر فريد دهره وبارع عصره في تفسير الأحلام .!

وأما من كان عنده خبرة في تفسير الأحلام فهو يميز مكر من يمكر بالناس في تفسير الأحلام ويتلاعب بهم في هذا الباب ولأن الناس صار يصعب عليهم الوصول للمفسرين الصادقين ولا يستطيعون الوصول إليهم صاروا يفسرون ويفرحون بمن هب ودب ممن يستقبل رؤاهم على الفور ويرد عليهم ويفسر أي رؤيا ولا تكاد أبدا تجده يفسر رؤيا أنها من قبيل الشيطان وحديث النفس فهذا الأمر صار شبه معدوم عنده .

والعجيب هو انبهار النساء بهذه الأصناف من مفسري الأحلام ولأنهن ضعيفات ولا يميزن وصار فتنة عليهن بتفسيراته وصرن معجبات مدافعات

ومن هنا نجح الكثير من المفسرين ممن يدعيه أن يصلوا إلى بغيتهم من الشهرة وحينها استغلوا ذلك في إنجاح دنياهم والله المستعان .
كتبه
أبو المنذر عمار الحوباني.
مكة المكرمة حرسها الله وسائر بلاد المسلميين.

(139)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *عود نفسك الحمد لله والشكر على الحقيقة في كل ما يقدره دون إضمار للتسخط في القلب*
ليس الحمد كلمة على طرف اللسان والقلب ممتلئ بالتسخط والحزن والقنوط. فبعض الناس يقول الحمد لله ثم لا يرى إلا ما فقد ولا يتحدث إلا عما حرم منه وينسى نعما عظيمة تحيط به. استشعر نعم الله عليك يا مسكين ولا تنظر إلى النعمة المسلوبة من زاوية واحدة فقد يكون في فقدها رحمة وفي تأخيرها حكمة. قال تعالى: ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾. فعود قلبك قبل لسانك أن يقول الحمد لله وانظر إلى ما بقي عندك قبل أن تحزن على ما فاتك فكم من محروم يتمنى بعض ما أنت فيه. فهذب نفسك وتأدب مع ربك الذي يدبر أمرك بأفضل مما تتمناه نفسك.


(138)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *الاحتقار للناس وجهودهم سبب للسقوط والانتكاسة فانتبه*
من أخطر أمراض القلوب أن يرى الإنسان نفسه فوق غيره وأن يحتقر إخوانه وأعمالهم وجهودهم فلا يرى علما إلا علمه ولا دعوة إلا دعوته ولا خيرا إلا ما كان على يديه. وقد قال النبيﷺبحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم" فكم من إنسان حرم التوفيق لما دخله العجب وازدرى غيره لا تحتقر طالب علم لقلة علمه ولا داعية لقلة أتباعه ولا صاحب خير لقلة جهده فرب عمل صغير عظمه الإخلاص ورب عبد خفي عند الناس عظيم عند الله اعرف لإخوانك فضلهم واشكر جهودهم وافرح بما يجري الله على أيديهم من الخير واحذر العجب والكبر فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن والثبات نعمة لا يملكها أحد لنفسه

✍🏻أبو المنذر الحوباني

(137)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *رسالة مهمة وعاجلة إلى طالب علم صار عسكريا بحجة الجهاد*

.* بسم الله الرحمن الرحيم .*

الحمد لله الذي رفع أهل العلم درجات وجعل العلماء ورثة الأنبياء وحملة شريعته إلى عباده والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي بعثه الله معلما وهاديا وداعيا إليه بإذنه وسراجا منيرا وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:
فبين الحين والآخر أسمع عن بعض إخواننا من طلاب العلم أنهم تركوا مجالس العلم وسجلوا في العسكرة بحجة الجهاد ومحاربة الحوثي. ثم أرى بعض من كنا نعرفهم طلاب علم يزاحمون بالركب في حلق العلماء ويحملون الكتب ويحفظون المتون وقد صار اليوم عسكريا كبيرا أو قائدا أو صاحب رتبة تدار الكاميرا أمامه يتحدث بمنصبه ورتبته وربما بدا عليه الفخر بما وصل إليه.

والله لقد حز ذلك في نفسي وآلمني وأثار في قلبي سؤالا كبيرا: أين طالب العلم الذي كنا نعرفه؟ أين ذلك الرجل الذي كان يرجى أن يكون عالما أو معلما أو داعية يحمل ميراث النبوة إلى الناس؟ كيف انتقل همه من الكتاب والدرس والمسألة والدليل إلى الرتبة والمنصب واللواء والأوامر والتحايا العسكرية؟

ولست أكتب هذه الكلمات شماتة بأحد ولا انتقاصا من شخص ولا طعنا في نيات إخواننا وإنما هي كلمة ناصح مشفق لمن عرف بعض هؤلاء يوم كانوا في طريق الطلب ويعلم أن كثيرا منهم كانت بدايته نصرة الدين والنكاية بالحوثي. ولكن العبرة ليست بالبدايات وحدها وإنما بالخواتيم والثبات على الطريق.

وقد وقفت أمام ثلاث آيات عظيمة أرى أن طالب العلم أحوج ما يكون إلى أن يضعها أمام عينيه كلما دعته الدنيا إلى ترك ثغر العلم الذي فتحه الله له:
قال تعالى: ﴿يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات﴾.
وقال سبحانه: ﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى﴾.

وقال عز وجل: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ۝ ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب﴾.

هذه الآيات ينبغي أن تهز قلب كل طالب علم. فهذا طريق رفعة بالعلم وهذا تحذير من الافتتان بزهرة الدنيا وهذه عاقبة مخيفة لمن أوتي من آيات الله ثم أخلد إلى الأرض.

ومن هنا كانت هذه الرسالة إلى إخوان أحببناهم وعرفناهم في مجالس العلم وإلى طلاب العلم الجدد قبل أن تسحبهم العسكرة شيئا فشيئا بعيدا عن الطريق الذي بدأوه.

*فأقول مستعينا بالله:*
يا طالب العلم الذي عرفت حلق العلم وزاحمت العلماء والطلاب بالركب وحفظت المتون ودرست العقيدة والحديث والفقه ثم تركت ذلك كله لتصبح عسكريا تتدرج في الرتب والمناصب قف مع نفسك وقفة صدق واسألها: إلى أين؟

إنها خسارة عظيمة لطالب العلم أن يستبدل بوظيفته في التعليم والدعوة وظيفة كان يستطيع القيام بها غيره. وهذا إذا سلمنا أن العمل العسكري الذي دخل فيه خال من المخالفات الشرعية فكيف إذا أحاطت به المخالفات من كل جانب؟

لقد كان السلف يخافون من المناصب ويفرون من الولاية والقضاء مع شرف القضاء في نفسه لما يعلمون من ثقل المسؤولية وفتنة الجاه والسلطان. فكيف بمن كان بالأمس يحمل كتابه ويجلس عند أقدام العلماء ثم أصبح همه الرتبة واللواء والمنصب والتحية العسكرية والأوامر والنواهي؟

والمؤلم الذي يدمي القلب أن نرى بعض من عرفناهم في الصفوف الأولى ومزاحمة الركب في طلب العلم في دماج والجوبة وغيرها قد تغيرت بهم الحال. كان أحدهم يعرف بين الناس بطلب العلم والدعوة فإذا به اليوم يعرف برتبته العسكرية ويتباهى بمنصبه وربما وقف أمام الكاميرا ليصور بلباسه ورتبته وربما قصر لحيته ولبس ما لم يكن يرضاه لنفسه أيام الطلب.

بدأ بعضهم بقصد نكاية الحوثي ونصرة المسلمين ثم طال به الطريق فتحول الأمر من مشاركة عارضة إلى وظيفة ورتبة وتنظيم عسكري وحياة كاملة حتى ضعف نصيبه من العلم وقل حضوره في مجالس العلماء وربما أصبح لا يرفع بالعلم رأسا بعد أن كان العلم أعظم همومه وصار يحفظ أسماء الرتب والأوامر والتحايا أكثر مما يراجع مسائل العلم التي أفنى فيها سنوات من عمره.

يا من كنت طالب علم أخبرني بصدق: لو فاجأك الموت اليوم فأي الحالين كنت تتمنى أن تلقى الله عليها؟ حالك يوم كان كتابك في يدك وركبتك عند ركبة شيخك وهمك حفظ دين الله وتعليمه للناس أم حالك اليوم وقد استغرقتك الرتب والمناصب والعسكرة؟

ولا تخلط بين الجهاد وبين اتخاذ العسكرة مهنة وحياة. فقد تدعو الحاجة إلى القتال فيخرج طالب العلم مجاهدا متطوعا ينصر المسلمين ثم يعود إلى ثغره من العلم والتعليم والدعوة. وهذا أقرب إلى سلامة المقصد من أن يتحول الجهاد عنده إلى راتب ورتبة ومنصب ومسار دنيوي لا يعرف له نهاية.

وكم لبس الشيطان على أناس من باب العمل للإسلام ثم نقلهم خطوة بعد خطوة حتى انقطعت صلتهم بالعلم وأهله وصاروا بعد سنوات من عامة الناس بعدما كان يرجى أن يكونوا علماء ودعاة ينفع الله بهم الأمة.

 

يا طالب العلم إن ثغرك عظيم. الأمة تحتاج من يعلمها التوحيد والسنة والحلال والحرام ويرد عنها الشبهات ويربي أبناءها على الدين. آلاف يستطيعون حمل السلاح ولكن كم فيهم من يستطيع أن يحمل ميراث النبوة ويعلم الناس دين الله على بصيرة؟

ويا طالب العلم الجديد لا تجعل حماسك اليوم يضيع عليك مستقبلك في العلم. إن احتاج المسلمون إليك في قتال مشروع فشارك بما تبرأ به ذمتك ثم عد إلى علمك ولا تجعل ظرفا عارضا يسرق منك العمر كله.

واحذر فتنة الدنيا والجاه والمنصب. واقرأ بتدبر قول الله تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ۝ ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب﴾.

ولا أنزل هذه الآية على شخص بعينه ولكن العاقل يخاف على نفسه من العبرة التي فيها: أن يكون قد أوتي شيئا من العلم ثم يخلد إلى الأرض بعدما كان طريق الرفعة مفتوحا أمامه.

يا طالب العلم راجع نفسك قبل أن تمضي السنوات ثم تلتفت وراءك فتجد أنك أضعت العلم ولم تحصل من الدنيا إلا رتبة تزول ومنصبا يذهب واسما عسكريا ينساه الناس.

ارجع إلى كتابك وإلى علمك وإلى الدعوة التي كنت تعرف بها. فما أجمل أن تموت وأنت تعلم الناس دين الله وما أشد الحسرة أن تبيع سنوات الطلب لأجل دنيا مهما عظمت فإنها إلى زوال.

هي الدنيا يا طالب العلم فلا تغرنك.

﴿وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور﴾. 

 

✍🏻 وكتبه/
أبو المنذر عمار الحوباني19/ ربيع الأول/1448من هجرة النبي ﷺ. 

(136)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *ستفرج فلا تيأس فهناك ربك كريم دعك ممن حولك*
مهما ضاقت بك الأسباب وأغلقت في وجهك الأبواب فلا تجعل قلبك معلقا بمن حولك ولا تظن أن الفرج بأيديهم. ارفع قلبك إلى الله وحده فهو الكريم الذي لا تنفد خزائنه والقادر الذي لا يعجزه شيء. قال تعالى: ﴿وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم﴾. قد يعجز عنك القريب والصديق وتضيق بك الحيل ولكن فضل الله لا يعجزه شيء. فأحسن الظن بربك وانتظر فرجه فما أراده الله لك من خير فلن يستطيع أحد أن يمنعه عنك وستفرج بإذن الله من حيث لا تحتسب.


(135)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *السكينة خلق لا يتحلى به إلا من وفقه الله*
من أجمل ما يرزقه الله عبده السكينة فتراه هادئا عند الغضب متزنا عند الخلاف رفيقا عند التعامل لا تستفزه كل كلمة ولا تدفعه المواقف إلى العجلة والطيش. قال تعالى: ﴿هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم﴾. فالسكينة قوة وليست ضعفا وحكمة وليست عجزا وصاحبها يعرف متى يتكلم ومتى يسكت ومتى يتغاضى ويعفو. فاسأل الله قلبا ساكنا مطمئنا ونفسا رزينة فإن كثيرا من الخصومات والندم كان يمكن أن ينتهي قبل أن يبدأ لو حضرت السكينة وغابت العجلة.

 


(134)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *نسخ ولصق المنشورات أوحالات الوتساب دون عزو للذي أفادها*

قال ابن جماعة رحمه الله:
« صح عن سفيان الثوري رحمه الله أنّه قال:- *«إنّ نسبة الفائدة إلى مفيدها من الصدق في العلم وشكره، وأن السكوت عن ذلك من الكذب في العلم وكفره »* كما في:- «هدايةالسالك» (1/3).
وقال ابن عبد البر رحمه الله: *«يقال: إن مِن بركة العلم أن تضيف الشيء إلى قائله»* في «جامع بيان العلم» (2/922).

*قلت* :-
المنشورات عموما وفي حالة الوتساب على أحوال:-
1️⃣--نقل بحت إما لحديث عن النبي ﷺ أو عن السلف أو قول أو فتوى عن عالم معروف مع العزو للمصدر ولا تعليق تحته للناقل…فالأصل في هذا أنه لابأس من نسخ ولصق دون ذكره وهذا أمر متعارف عليه.
---------*-------
2️⃣--أن يكون للناقل في حالته شرح مختصر أوفك لعبارة أو مجرد توضيح لحديث وما أشكل وبإيجاز..
فهذا الأصل أنه لا مانع من عدم ذكر اسمه حال النقل لطالما ولم يُتبع ذلك باسمه في حالته.
إلا أن بعض النقل قد يكون مستخرجا من بطون الكتب وله جهد في تحقيق القول فيه… الخ. فللأمانة العلمية فلتذكر أنت أنك استفدته منه أو منقول منه حتى وإن لم يكتب اسمه وهذا من باب الورع.

3️⃣--أن تكون حالته حديث أو آية وله شرح وتعليق ونصح وتعليم وجهد وسطر بأنامله بيان ذلك ثم ختم بذكر اسمه فهذا لا يجوز نسخ كلامه دون عزو له لأمور منها: ➪➪

1--أنه غش وفي الحديث:-"من غشنا فليس منا".
2--أنه تشبع بما لم يعط وهذا زور ففي الحديث "المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور".
3--أنه تفويت لهدي السلف في طلب الإسناد قال ابن المبارك رحمه الله :-"الإسناد من الدين..".
4--لأنه يفوت الفرصة للإشادة بمن عنده علم والإستفادة من علمه والدعاء له.
5--يعرض الناسخ نفسه للحرج فربما سُئل عن معنى ذلك الكلام فيُلجم ولايجيب عما أشكل مما هو في حالته ويفوت على القارئ المناقشة لما أشكل عليه ممن بحث وحقق تلك المسألة التي كان أكثر مرجعية فيها من غيره…
-------*------
*الخلاصة*:
الناس تثق في عزو الفائدة لقائلها عند ذكر اسمه وتكون محط قبول حال النشر ..
خاصة إذا كان معروفا وعُرف المنقول عنه أنه من أهل العلم والسنة والصلاح…
وإلا حتى لو لم يذكر اسمه وليس هو مستشرف لذلك فالعمل لمَّا يكون لله لا يضيع أجر صاحبه عند ربه.
___*
👈🏻 وإنما هذا النصح للناسخين لحالة الآخرين ومنشوراتهم أن يتحلوا بهذه الآداب ويجاهدوا النفس على نزع الحظوظ إن وجدت ..

 



والناس في معنى هذا الكلام صنفين :-
1--جاهل لا يعرف الحكم في هذا فينقل المنشور في المجموعات أو يضعه في حالته ويحذف أسماء الناقلين الأصليين للفوائد فهذا يُعلم ولا عذر له بعد التعليم.
***
2--أن يكون متعمدا لحذف اسم الكاتب إما لهوى في نفسه أو لحسد في قلبه أو كبر طرأ عليه أو تحقير ودفن لحسنات غيره أو عدم مبالاة وتجاهل منه...
فهذا إن أوقعه الشيطان في قلب امرئ فأقل شيء أن يستفيد ولا يتعمد نقله بدون عزو..
هذا فيما إذا غلب عليه الهوى وإلا فالأصل المجاهدة والترفع عن مثل هذا.

⬅️⬅️⬅أخيرا:-
هذه آداب لمن ابتلي بهذه الجوالات وكان له وقتا يحرص فيه على الخير الذي يوجد فيها وإلا فأصل هذا النصح أنه عام في كل مسائل العلم وبالمناسبة أنا ناصح لنفسي وأخواني أنه ينبغي أن يعكف المرء على العلم من بطون الكتب فالجوالات لا تخرج طلاب علم ينفع الله بهم.
*فيا إخواني*
خُلق العزو في الكلام لمن قاله.. الكلام فيه يطول والنقل فيه كثير جدا عن أهل العلم وقد سطره أهل العلم في كتبهم في آداب الطلب وآداب الفقيه والمتفقه وأخلاق الراوي وآداب السامع والموفق من وفقه الله للأخلاق الحسنة في كل لحظات حياته في هذه الدنيا نسأل الله أن يأخذ بنواصينا لكل بر ويعيننا على الاخلاص في القول والعمل

الجمعة، 28 أغسطس 2026

(99) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

قصة مع بعض الملهمين وفيه نصيحة مهمة تتعلق بالدخول في اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي

(133)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *سلسلة النصائح والتوجيهات*

وهي عبارة عن تفريغ لصوتية بعنوان⤵️


*نصيحة مهمة لمن أراد تحضير خطبة جمعة أو محاضرة*


قال شيخنا #عمار_الحوباني
وهذا يدل على الفقه ويدل على العلم. فأنت إذا شرحت ودرست وخطبت وحاضرت إياك وما يجعل الناس يملون منك، فتكرر لهم الأحاديث وتكرر لهم الآيات وتكرر لهم أقوال أهل العلم وتشرح، ثم تعيد.

وأعني بهذا الأمر أنك لا تكرر لغير ما مناسبة، أما إن كنت ستشرح حديثًا وتشرح فقرات ذلك الحديث أو تفسر آية وتبين معناها ثم تسترسل ثم تعود للآية أو تعود للحديث، وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم كذا، هذا لا بأس، بل هذا مما يبين ويجعل الناس يركزون أنك لم تخرج عن مقصود الموضوع.

لكن أعني بالتكرار فتقول مثلًا: ومن أسباب الرفعة طلب العلم لقول الله سبحانه وتعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، ثم تسترسل وتشرح وتبين، ثم تذكر بعض الأسباب ثم ترجع، وهكذا كما قلنا لكم من قبل من أسباب الرفعة طلب العلم لقول الله تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، ثم تذهب يمنة ويسرة فلا تجد إلا هذا.

هذا يفعله بعض الأحيان الذي يحفظ التحضير، إذا أراد أن يخطب أو يحاضر يحفظ حفظًا للكلام، وهذا يحصل به أخطاء، فربما صعد على المنبر وتهيب ونسي ذلك المحفوظ. فأنت إذا أردت أن تخطب أو تحاضر، حضر لا بأس وتكتب رؤوس أقلام، من أسباب الرفعة طلب العلم، ثم تذكر الآية، لكن لا يعني هذا أن تذكر كلامًا تحته تكتبه أنت، لابد وأن تنقله في الخطبة بنصه فتجهد نفسك كما هو الحال مع الذين يحفظون مثلًا في بعض الكتب التي جهزت فيها خطب أو محاضرات، يحفظها من أول الخطبة إلى آخرها، وهو كلام محشو في هذه الخطبة أو في هذه المحاضرة التي دونت، فهو يحفظه بنصه فإذا صعد المنبر ستخونه ذاكرته، خذوها معلومة.

لكن أنت اجمع ما جاء في الباب واكتب، ذلك يكون لك حفظ متقن للأدلة، ثم بعدها ليس شرطًا أن تقول في الخطبة أو في المحاضرة أو في الكلمة نفس الكلام الذي كتبته في دفترك، ستفشل. أهم شيء الدليل احفظه ثم بعدها قبل أن تذكره جهز عنوان وأنت تلقي المحاضرة، ومن أسباب الخيرية حفظ القرآن لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ"، ومن أسباب رفع الدرجات وتكفير الخطايا والسيئات قراءة القرآن لما جاء عن ابن مسعود قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: "مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ حَسَنَةٌ" الحديث.

وهكذا قراءة القرآن من أسباب دفع الشيطان وهو حرز وحصن حصين بإذن الله لدفع أذية الشياطين والسحرة لما جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: "اقرؤوا البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة" وعلى هذا فقس.

أعرف بعض الإخوة ممن كان يحفظ في هذه الخطب التي قد جهزت، وهي كثيرة لكثير من أهل السنة ودعاة أهل السنة، بعضهم ألف خطب المنبر ومحاضرات مجهزة، لكن يذكر ما جاء في الباب من أحاديث وآيات ثم بعض الشرح من عنده. هذا ينفع لمن أراد القراءة للخطبة تلك من الكتاب مباشرة. أما الحفظ ستتعب، فأنا أعرف بعض الإخوة صعد المنبر وهو مجهز لموضوع قد جلس يحفظه أسبوع، من يوم السبت إلى قبل أن يصعد المنبر بلحظات، ثم لما صعد المنبر أتى بمقدمة خطبة الحاجة ثم نبذة يسيرة ثم قال والله كنت أستحضر الصفحة التي حفظت منها بيضاء، ما كأن هناك مكتوب. قال فالناس ينظرون إلي وهي أول خطبة، قال ما دريت كيف أفعل، قال رجعت أتكلم في أصحاب الجمعيات، انتهت على أصحاب الجمعيات الإصلاح. قال كان بعض الإخوة طلاب العلم الموجودين يضحك ويتصبب عرق، محرج من إحراج أخي من على المنبر.

وآخر صعد المنبر وهو محضر ومجهز لموضوع، فلما صعد المنبر: أما بعد، أما هنا إلى أما بعد هو لا يزال عنده نشوة قوية لأنه خطبة الحاجة يحفظها الجميع وهنا يتكلم وهو رافع للرأس، قال فلما وصلت أما بعد، إيش الموضوع الذي حفظته؟ أتذكر قال والله نسيته تمامًا، وخاصة وهو يرى المسجد ممتلئ والعيون إليه، قال فجلست ألتفت يمين يسار وأنظر إلى مؤخرة المسجد، قال أتاني طاوي، شعر بغثيان، قال مباشرة رجعت إلى الخلف وتقيأت. ثم صعد آخر يريد أن يغطي الموقف، فلما صعد تقيأ مباشرة.

وآخر أعرفه حضر ثم حفظ، فلما صعد وهو يريد أن يذكر قصة بلال بن رباح وكيف حصل لهم، قال وانظروا إلى بلال بن رباح عند أن وضعوا الصخرة، قال نسيت أين وضعوها، قال عند أن وضعوا الصخرة على رأسه، قال ثم أنا أحاول إيش اللفظ الذي حفظته، عند أن وضعوا الصخرة على ظهره، قال المهم عددت الأعضاء التي في جسم الإنسان، قال والله ما انتهيت إلا وأنا قد امتلأت ثيابي بالرشح والعرق.

فيا جماعة المسألة ليست والله تهيب، يقوم المغني بين ألوف الناس ويقوم الممثل والماجن في المسرح ويضحك الناس وبكل كبر وخيلاء وغطرسة، لكن أنت تحمل ميراثًا عظيمًا، لا تتهيب، أهم شيء المنهجية والطريقة التي تسير عليها في تحضير المحاضرات والخطب، هي على هذا النهج الذي أخبرتك.

لكن البركة تأتي بحفظ الأدلة الآيات، الأحاديث، ثم بعدها اذكر ما جاء مما فتح الله عليك، وليكن

في حسبانك أنك لو حفظت وكان في قرارة نفسك أنك ستسرد 30 حديثًا، اعرف أنك من الموفقين لو سردت 15 أو 20 حديثًا، هذا أنت في خير، فليس شرطًا أن تقول في الخطبة كل ما حضرته. 

(132)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني



*. من فضائل المؤذن .*

🔵1- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:*«لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَمَةِ وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا»*
رواه البخاري برقم (615)، ومسلم برقم (440).

🔺والشاهد: قوله:*«لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ»* أي: ما في الأذان من فضيلة وما فيه من الخير والبركة. وقوله:*«إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا»* المراد به القرعة.

🟡2- ما رواه مسلم برقم (389) عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ يَدْعُوهُ إِلَى الصَّلَاةِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:*«الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».*

⚫️3- روى البخاري في صحيحه برقم (609)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الأَنْصَارِيِّ ثُمَّ المَازِنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ، قَالَ لَهُ: إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الغَنَمَ وَالبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ، أَوْ بَادِيَتِكَ، فَأَذَّنْتَ بِالصَّلاَةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ، فَإِنَّهُ *«لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ، جِنٌّ وَلاَ إِنْسٌ وَلاَ شَيْءٌ، إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ».*

قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ.

وهذا فضله عظيم؛ فلِلمُتخيل أن يتخيل كم أعداد من الناس ومن الأمم سيسمعون هذا المؤذن؟! فهؤلاء سيجيئون يوم القيامة شهداء له.



🟦4- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:*«الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ وَشَاهِدُ الصَّلَاةِ يُكْتَبُ لَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ صَلَاةً وَيُكَفَّرُ عَنْهُ مَا بَيْنَهُمَا»*. رواه أبو داود (515) ابن ماجه (724) وهو في صحيح الجامع (1520).

🔶5- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:*«الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ».*

رواه الترمذي (2007) وأبو داود (517)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/100)، وجاء بنحوه عن عائشة ▲ بإسناد صحيح.

🟤وفيه فضل عظيم؛ دعاء من النبي ﷺ لمن كان يؤذن ويُعلِم الناس بأوقات الصلاة.

🔻🔺6- عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:*«إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللَّهِ».*

رواه الحاكم في مستدركه (1/51) برقم (163)، وحسنه لغيره الإمام الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/217).

ومعناه: أي الذين يراقبون الشمس وقت غروبها، ويراقبون وقت دخول صلاة الفجر، وهكذا ينظرون الأظلة لصلاة الظهر والعصر.

🔸7- عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:*«يَعْجَبُ رَبُّكَ مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةِ الْجَبَلِ يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ وَيُصَلِّي، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ يَخَافُ مِنِّي، قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي وَأَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ»*. رواه النسائي (666)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (1/218).

🔵8- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:*«مَنْ أَذَّنَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَكُتِبَ لَهُ بِكُلِّ أَذَانٍ سِتُّونَ حَسَنَةً وَبِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً».*

رواه الحاكم في المستدرك (737) وصححه لغيره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/218).

⬜️9- عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ:*«إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَتَوَضَّأْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً فَلْيَتَيَمَّمْ، فَإِنْ أَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ، وَإِنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى خَلْفَهُ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ»*.

رواه عبد الرزاق في مصنفه برقم (1955)، وصححه الإمام الألباني كما في صحيح الترغيب والترهيب (1/219).

 

وهذه الفضائل العظيمة هي في حق المؤذن الذي يعلم الناس بدخول وقت الصلاة، ويجتهد في ذلك، ويتحرى أوقات الصلاة، هذا من التعاون على البر والتقوى، وهذا من العمل الصالح فإذا وُفِّق العبد، وكان مؤذنا لا سيما إن كان ضابطا عارفا بأوقات الصلاة، وعنده إلمام بمعرفة أوقات الصلوات وطريقة ذلك، ثم أذن فإنه ينال أجورا كثيرة، وحسنات عظيمة، وتجد من حافظ على الأذان وداوم عليه يكون في الغالب صبورا، ذا نشاط، وحب للأذان، وقد لا يحب أن يشاركه أحد في عمله ذلك، وإنما يفعل ذلك الموفق الذي يحرص على تطبيق السنة في أذانه، هذا هو من تشمله أجورُ وفضائلُ المؤذنين.

وأما من كان من أهل البدع، أو من كان يؤذن دون تحرٍّ فلا تشمله هذه الفضائل، بل ربما تحمَّل أوزارا وآثاما؛ إذا صلى الناس بسببه في غير وقت الصلاة ويتحمل ذلك الخطأ بين يدي الله، فالمؤذن مؤتمن يجب أن يؤدي هذه الأمانة كما أمره الله وإلا يترك.

*والأصل أن هذه الفضائل هي في حق من كان مؤذنًا رسميًا، مؤذنًا راتبًا، لكن قد تشمل غيره ممن يؤذن بعض الأحيان.*



📗📖 من كتاب: الإعلام بالتعليق على باب الأذان من عمدة الأحكام
📄 الصفحة: 5 

الثلاثاء، 25 أغسطس 2026

(131)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني


*من المنكرات التعبير بقولهم: المساواة بين الرجل والمرأة:*

وهذا التعبير والسعي لتحقيقه ليل نهار عمل يدبره أعداء الإسلام، وقد نجحوا به في كثير من بلاد المسلمين، وهذه المساواة التي يدعون إليها وإلى تطبيقها هي أن تكون المرأة كالرجل في سائر الأحكام ولا فرق، وهذا القول باطل لأن الله يقول: ﴿ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ ٣٦ ﴾ [آل عمران:36]، ويقول: ﴿ ٱلرِّجَالُ قَوَّمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ﴾ [النساء:34]

🟫 ولا يعني هذا أن المرأة مهضومة في حقوقها، فالله تعالى قد ضمن للمرأة حقها، وبيَّن مالها وما عليها، جاء عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَما، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» رواه البخاري، برقم: (2554)، ومسلم، برقم: (1830).

🟦 وقال الله تعالى: ﴿ وَلَهُنَّ مِثْلُ ٱلَّذِى عَلَيْهِنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [البقرة:228].

ودعا دين الإسلام إلى الالتزام بحقوقها، وأوصى بأن يقوم الرجل بحقها خير قيام، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ، الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ» رواه ابن ماجه، برقم: (3678)، والحديث في «الصحيحة» برقم: (1015).

🟡 وعنه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ، فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ» رواه البخاري، برقم: (3331)، ومسلم، برقم: (1470).

بل كانت الوصية بها من أواخر وصايا النبي ﷺ في حجة الوداع، فعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَّرَ وَوَعَظَ، فَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ قِصَّةً، فَقَالَ: «أَلَا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ، لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا، غَيْرَ ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ» رواه الترمذي، برقم: (1163)، وحسنه الإمام الألباني لغيره في «صحيح الترغيب والترهيب» (2/ 411).

🔺فهذه الأدلة وغيرها كثير مما لا يحتاج إلى مثل هذه الدعوة التي تعني الطعن في دين الإسلام، وأنه لم يكرمها، ولم يعطها حقها، وأنه هضمها وظلمها، وغير ذلك فلا يجوز لمسلم أن ينساق وراء هذه الدعوات ويتأثر بها.


📘المنكرات ص٤٨📗

(130)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 

⚔️*❖ شبهة يتناقلها الخوارج والرد عليها ❖*⚔️



السؤال:

. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

أحسن الله إليكم شيخنا

ما الرد على من يقول إن العلماء يخفون لفظة النبي صلى الله عليه وسلم «أطيعوه ما أقام فيكم كتاب الله» تعظيما للحكام وأن هذه اللفظة تدل على سقوط طاعة الحاكم إذا خالف الكتاب والسنة؟

وجزاكم الله خيرا

━━━━━━━━━━━━━━

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه أما بعد:

فهذه الشبهة مبناها على فهم لفظة «ما أقام فيكم كتاب الله» على غير وجهها ثم اتهام العلماء بأنهم يخفونها تعظيما للحكام وهذا غير صحيح وهي شنشنة نعرفها من أخزم

فأقول مستعينا بالله:

❖ أولا:

هذه اللفظة ثابتة في صحيح مسلم والعلماء يذكرونها ويشرحونها فكيف يقال إنهم يخفونها وهي موجودة في أصح كتب السنة ومتداولة في كتب أهل العلم؟!

❖ ثانيا:

نحن نؤمن بحديث «ما أقام فيكم كتاب الله» كما نؤمن بجميع الأحاديث في هذا الباب ولا نأخذ حديثا ونترك بقية الأحاديث لأن السنة يفسر بعضها بعضا ويجمع بين نصوصها

فالنبي صلى الله عليه وسلم قال «ما أقام فيكم كتاب الله» وهو نفسه قال في الأمراء «فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة» رواه مسلم

فتأمل هنا النبي صلى الله عليه وسلم أثبت أن الوالي يأتي معصية لله ومع ذلك قال «ولا ينزعن يدا من طاعة» فلو كانت كل مخالفة للكتاب والسنة تسقط طاعة الحاكم مطلقا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك

❖ وأوضح من هذا حديث حذيفة رضي الله عنه:

فإنه قال يا رسول الله إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر قال «نعم» قلت هل وراء ذلك الشر خير قال «نعم» قلت هل وراء ذلك الخير شر قال «نعم» قلت كيف قال «يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس» قال حذيفة قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك قال «تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع» رواه مسلم

وهذا الحديث يرد على هذه الشبهة صراحة فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر عن أئمة «لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي» ومع هذا لم يقل إن طاعتهم قد سقطت ولم يأمر بالخروج عليهم بل قال «تسمع وتطيع للأمير»

❖ وكذلك حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه:

قال «بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله» ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم الاستثناء فقال «إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان» رواه البخاري ومسلم

فهنا وضع النبي صلى الله عليه وسلم الحد الفاصل فلم يقل إلا أن يظلموا ولم يقل إلا أن يعصوا ولم يقل إلا أن يخالفوا بعض السنة وإنما قال «إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان»

❖ تنبيه مهم:

هذا لا يعني أننا نقول بطاعة الحاكم في المعصية أبدا بل إذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة له في تلك المعصية بعينها لقول النبي صلى الله عليه وسلم «إنما الطاعة في المعروف»

وقال صلى الله عليه وسلم «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»

وهنا يقع الخلط عند بعض الناس فهناك فرق كبير بين أن نقول:

لا طاعة للحاكم في المعصية

وبين أن نقول:

إذا عصى الحاكم فلا طاعة له

فالأولى حق ودلت عليها السنة والثانية باطلة ودلت السنة على خلافها

❖ فالواجب جمع الأحاديث كلها وعدم ضرب بعضها ببعض:

فنؤمن بقوله «ما أقام فيكم كتاب الله»

ونؤمن بقوله «لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي»

ونؤمن بقوله «ولا ينزعن يدا من طاعة»

ونؤمن بقوله «إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان»

فهذا هو الجمع بين النصوص

أما أن يأخذ الإنسان لفظة واحدة ثم يجعلها ناسخة لكل أحاديث السمع والطاعة عند الجور والظلم والمعصية فهذا ليس من طريقة أهل العلم في فهم السنة وليس هذا هو منهج السلف الصالح وإنما هو منهج الخوارج في كل زمان ومكان

وبحمد الله رجال السنة والعقيدة والتوحيد فندوا شبهاتهم من زمن قديم

✍🏻 أبو المنذر #عمار_الحوباني
يوم الأحد الموافق 10ربيع أول1448من هجرة النبي ﷺ.

السبت، 22 أغسطس 2026

(129)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 قال شيخنا #عمار_الحوباني


*الغيرة وآدابها*


الغيرة من صفات المرأة الفطرية، وهي دليل على شدة محبتها لزوجها، لكنها إن خرجت عن حدّها أفسدت العشرة وأوقعت في الظنون والشقاق.

والزوجة المؤمنة تضبط غيرتها بضوابط الشرع، فلا إفراط ولا تفريط.

ويشتمل هذا الفصل على أربعة مباحث:
ويشتمل هذا الفصل على أربعة مباحث:
*المبحث الأول: الغيرة المحمودة على العرض.*
*المبحث الثاني: ضبط الغيرة بما لا يفسد العشرة.*
*المبحث الثالث: الغيرة التي توقع في سوء الظن.*
*المبحث الرابع: الغيرة المفرطة سبب الشقاق.*




🟠*المبحث الأول: الغيرة المحمودة على العرض*

أيتها الزوجة، الغيرة المحمودة من الدين، وهي صفة مدح الله بها عباده المؤمنين.

عن سعد بن عبادة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ قال: لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح. فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال:*«أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ؟ فَوَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وَمِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ»* متفق عليه

دل هذا الحديث أن الغيرة على العرض من محامد الأخلاق، وأن الله جل وعلا يغار على عباده، فالزوجة مأمورة أن تغار غيرة معتدلة تحفظ بها نفسها وزوجها من أسباب الفتنة.


🟢*المبحث الثاني: ضبط الغيرة بما لا يفسد العشرة*

الغيرة إن زادت عن حدها انقلبت إلى نزاع وخصام، والزوجة العاقلة تزن غيرتها بميزان الحكمة.

عن أم سلمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:*«دَخَلَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جُحْشٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَأَنَا مَعَهَا فِي الْبَيْتِ، فَقَالَتْ كَلِمَةً أَغْضَبَتْنِي، فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى أَسْكَتْتُهَا، وَالنَّبِيُّ ﷺ يَنْظُرُ إِلَيَّ وَيَبْتَسِمُ»* رواه مسلم

في هذا الموقف أن الغيرة طبيعة في النساء، لكنها إن ضبطت بخلق حسن لم تُفسد الألفة.

وعلى الزوجة أن تُدرك أن المبالغة في الغيرة قد تهدم بيتها، فلتجعلها منضبطة بالشرع.

🟣*المبحث الثالث: الغيرة التي توقع في سوء الظن*

من الغيرة ما يكون مذمومًا إذا حملت المرأة على التجسس أو إساءة الظن بزوجها بغير بيّنة.

قال الله تعالى:*﴿ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ ﴾* [الحجرات: 12].

هذه الآية تنهى عن سوء الظن والتجسس، فالمؤمنة تحفظ قلبها من الوساوس، فلا تتهم زوجها بغير حجة، ولا تجعل الغيرة سببًا لخراب بيتها وفساد عشرتها.

🔵*المبحث الرابع: الغيرة المفرطة سبب الشقاق*

أيتها الزوجة المؤمنة:

المبالغة في الغيرة قد تُحيل الحياة إلى نزاع دائم، فتقطع الوصال، وتفتح أبواب الفتن، وتطفئ نار المودة والرحمة التي جعلها الله بين الزوجين.


فالغيرة إذا خرجت عن حدها صارت هدمًا لا بناءً، وشكًّا لا ثقة، وبلاءً لا نعمة.

أيتها الزوجة المؤمنة، إن المبالغة في الغيرة قد تُحيل الحياة إلى نزاع دائم، فتقطع الوصال، وتفتح أبواب الفتن، وتطفئ نار المودة والرحمة التي جعلها الله بين الزوجين.

فالغيرة إذا خرجت عن حدها صارت هدمًا لا بناءً، وشكًّا لا ثقة، وبلاءً لا نعمة.

قال الله تعالى:*﴿ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌ ۖ ﴾* [الحجرات: 12].

فكثير من غيرة النساء في غير ريبة ما هي إلا سوء ظن وظلم للقلب، والله نهى عن ذلك وحذّر منه.

وعن جابر بن عتيك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ أن النبي ﷺ قال:*«مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ، فَأَمَّا الَّتِي يُحِبُّ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ»* رواه أبو داود وصححه الألباني

فانظري رحمك الله، كيف قسّم النبي ﷺ الغيرة إلى ممدوحة ومذمومة: فالتي في موضع ريبة واجبة ومحبوبة، تحفظ الأعراض وتصون القلوب، أما التي في غير ريبة فهي مذمومة ممقوتة، تورث الشكوك، وتفسد القلوب، وتقطع المودة، وربما تهدم البيت على ساكنيه.

أيتها الزوجة الكريمة، كم من امرأة هدمت بيتها بغيرتها المفرطة، فصارت تتجسس على زوجها، وتفتّش في أغراضه، أو جواله أو تسأل هنا وهناك ومشغولة في كل تحركاته ومراقبة لكل أعماله وتسيء الظن به في كل حركة وسكون، حتى ضاقت به نفسه، ونفر منها قلبه، وصار البيت ميدان خصام لا سكنًا ولا رحمة.

وإياك أن تظني أن حب زوجك وتقديره وتعلّقه بك سيبقى صامدًا أمام كثرة الجدال وتراكم الغيرة والوساوس.



فالمحبّ مهما بلغ حبه، له نفسٌ تضيق، وحدودٌ لا تحتمل، وإذا اشتد الضيق لم يعد يتذكر لحظتها كل مواقفك الجميلة وتضحياتك الماضية، بل يطغى عليه شعوره بالضجر والاختناق، فيعرض عنك، وربما يطلب الفراق.

فنصيحة أيها الزوجة إن فاتك شيء من حظوظك في الدنيا، مما تسعين له بسبب هذه الغيرة فاصبري واحتسبي، واجعلي نصب عينيك الجنة التي أعدها الله لعباده الصالحين.

فالصبر على نقص الدنيا يعوّضه الله بنعيم الآخرة، وما الحياة الدنيا إلا متاع زائل، والدار الآخرة هي الحيوان لو كانوا يعلمون.

*فليكن همّك الأكبر رضا الله، لا مجرد الانتصار لغيرتك أو غلبتك في جدال مع زوجك.*


*فالعاقلة من تعلم أن هذه الدنيا قصيرة، وأن البيوت مهما زُخرفت لن تخلو من منغصات، فتغض الطرف عن الزلات، وتكظم غيظها عند وساوس الشيطان، وتضبط غيرتها في حدود الشرع والعقل، فتحفظ نفسها، وتصون بيتها، وتديم المحبة مع زوجها.*

*وختاما:*

اعلمي أن الغيرة المعتدلة دليل حبّ، أما المفرطة فهي دليل ضعف عقل وقلة ثقة،

قال بعض السلف:*«من لم يُغضّ طرفه عند غيرته، عُذِّب قلبه، وخسر وده».*

فالعاقلة من تضبط غيرتها، فلا تجعلها نارًا تأكل بيتها، بل تحفظ بها عرضها وزوجها بقدر، وتكظم غيظها إذا ثارت وساوس الشيطان.

وتذكري أن الزوج إذا شعر أن زوجته تسيء الظن به بلا دليل، ربما دفعه ذلك للنفور أو حتى الفراق والطلاق، فكوني حكيمة، ولا تحاولي الانتصار لغيرتك، بل انتصري لبيتك وعشرتك.


📗 رياض الألفة والمحبة في آداب الزوج وحقوقه على الزوجة ص ٢٢📘


 

الجمعة، 21 أغسطس 2026

(13)شرح كتاب السبل الموصلة إلى مختصر فضائل العلم وآدابه الجميلة

 

📖 شرح كتاب السبل الموصلة إلى مختصر فضائل العلم وآدابه الجميلة
 
كتاب تربوي علمي يعتني ببيان:
 مكانة العلم وفضله، ويجمع جملة من الآداب التي ينبغي لطالب العلم التحلي بها
 أهميـة التمسـك بطلب العـلم الشرعـي، ومـا فيه من رفعــة في الدنيــا والآخرة 
 يوقـظ الهمم، ويرشد الســـائرين بإذن الله إلى حسن التزود من العـلم وأدبه 
 التحلّي بالآداب الشرعية التي تزيّن صاحبه 
 أثر العلم في تزكية النفس وتهذيب السلوك

 🎙 تأليف الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله تعالى


◈◈◈◈◈

(10)شرح كتاب الأصول الجامعة لمعتقد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة

📖 شرح كتاب الأصول الجامعة لمعتقد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة
 
(مُخْتَصَرٌ جَامِعٌ يَشْتَمِلُ عَلَى أَهَمِّ مَسَائِلِ الْعَقِيدَةِ وَالْفِقْهِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا كُلُّ مُسْلِمٍ فِي عِبَادَتِهِ وَمُعَامَلَتِهِ وَحَيَاتِهِ الْيَوْمِيَّةِ، مُرَتَّبَةً بِأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ، مَعَ الْعِنَايَةِ بِالدَّلِيلِ الصَّحِيحِ وَبَيَانِ مَا لَا يَسَعُ الْمُسْلِمَ جَهْلُهُ مِنْ أُمُورِ دِينِه)

 🎙 تأليف الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله تعالى

◈◈◈◈◈

(397)بطائق دعوية




 

(129)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

*خذها قاعدة في حياتك: من جَبَرَ جُبِرَ*
اجبر خواطر الناس ما استطعت وأدخل السرور على قلوبهم وخفف عن مهمومهم وأعن محتاجهم وواس حزينهم واقض حاجتهم وابذل لهم من وقتك ومالك وكلمتك الطيبة فإن صنائع المعروف لا تضيع عند الله. قال تعالى: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾. وما أجمل أن تعيش جابرا للقلوب ساعيا في الخير فإن الجزاء من جنس العمل ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. فاجبر اليوم قلبا مكسورا وأعن ضعيفا ويسر على معسر فلعل الله أن يهيئ لك عند انكسارك من يجبرك وعند حاجتك من يعينك وعند كربتك من يفرج عنك.

 أبو المنذر عمار الحوباني.

(76)كتب ورسائل الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله


المَسَرَّةُ فِي مُخْتَصَرِ أَحْكَامِ السُّتْرَةِ

 وهو كتاب فقهي حديثي، جمعت فيه أهم المسائل والأحكام المتعلقة بسترة المصلي، مع شرح أحاديث باب المرور بين يدي المصلي من كتاب «عمدة الأحكام» للحافظ عبد الغني المقدسي رحمه الله.
واعتمدت فيه على الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة، مع ذكر أقوال أهل العلم عند الحاجة، ومناقشة الأدلة والترجيح بينها، والعناية بتخريج الأحاديث وبيان درجتها، بأسلوب واضح ميسر، بعيد عن التطويل الممل والاختصار المخل؛ ليكون الكتاب نافعًا لطالب العلم، وغيره من المسلمين.


وأسأل الله تعالى أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كاتبه وقارئه، وأن يجعله من العلم النافع الباقي بعد الممات.

 



(128)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *إلى متى ستعيش بعقلية الانتصار للنفس ومتى ستتخلق بأخلاق الكاظمين الغيظ؟*
ليس كل خلاف يحتاج منك ردا ولا كل كلمة تستحق أن تنتصر لنفسك من أجلها فمن كمال العقل أن تعرف متى تتغاضى ومتى تسكت ومتى تعفو وأنت قادر على الرد قال تعالى:﴿والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين﴾ فعود نفسك أن تكظم غيظك وتتنازل عن حظها وتعفو عن زلات من تحب وتحفظ الود ولا تجعل حياتك مع الآخرين ساحة لإثبات أنك المنتصر دائما فكم من خصومة أطفأها التغاضي وكم من قلب حفظه العفو وكم من شر قطعه إنسان حكيم حين قدم حسن العشرة على حظ نفسه.

 أبو المنذر عمار الحوباني.

(127)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *تعود على قول أبشر والعمل بما تستطيع من طلب وإياك والعناد والمكابرة*
عود لسانك على قول أبشر والكلمة التي تشرح الصدر فقد قال النبي ﷺ: «بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا». فليقلها الزوج لزوجته والزوجة لزوجها والأخ لأخيه وأخته والصديق لصديقه وليبذل كل منهم ما يستطيع مما يدفع الغضب فكلمة طيبة وتغاض عن بعض ما تكره قد يغلقان باب خصومة ويقطعان على الشيطان طريقا ويدفعان شرا كبيرا. والحكيم ليس من يقف عند كل كلمة ويجادل في كل طلب وإنما من يتغاضى عن الصغائر ويتنازل فيما لا يضره ويحفظ الود. فلا تجعل الأخذ والرد والعناد والمكابرة سببا لتفاقم الشر فما أكثر ما دفعت كلمة {أبشر}خصومة قبل أن تبدأ.

 أبو المنذر عمار الحوباني.

(98) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

نصيحة مشفقة للزوجة الناشزة

الاثنين، 17 أغسطس 2026

(97) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*إعفاء اللحية ومعصية حلقها

(96) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

في بلاد الفتوحات الأموية

(95) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*عمرك فرصة فلا تجعلة غصة*

(94) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

فضل الصدقات

(93) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*أستغل عمرك في طاعة الله*

(92) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*إلى متى الغفلة*

(91) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*هكذا حياة الأشقاء*

(90) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*كفى بالموت واعظا*

(89) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

أبيات في دمشق يا شام العز والأنوار

(88) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*إكرام الله لمن أطاعة*

(87) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*الموت مصيبة عظيمة*

(86) المكتبة المرئية

🎤 سلسلة النصائح والتوجيهات

*نصح مفيد لحكام المسلمين بتحكيم شرع الله على القوانين الوضعية وتفصيل مختصر في ضوابط التكفير لمن لم يحكم بغير ما أنزل الله*