الصور

صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 43 صورة 44 45 صورة 46 صورة 47 صورة 48 صورة 49 صورة 51 صورة 52 صورة 53 صورة 54 صورة 55 صورة 56 صورة 57 صورة 64 صورة صورة 1 صورة 2 صورة 3 صورة 4 صورة 5 صورة 6 صورة 7 صورة 8 صورة 9 صورة 10 صورة 11 صورة 13 صورة 14 صورة 15 صورة 16 صورة 17 صورة 18 صورة 19 صورة 20 صورة 21 صورة 22 صورة 23 صورة 24 صورة 25 صورة 26 صورة 1 صورة 1
_____________

الثلاثاء، 26 مايو 2026

(349)بطائق دعوية

 آداب العيد

العيد عبادة وفرحة، يجتمع فيه المسلمون على الطاعة والسرور المشروع، وله آداب شرعية ينبغي مراعاتها ليبقى اليوم يومَ شكرٍ لا غفلة، وفرحٍ لا معصية فمما يستحب ما يلي:

1- الاغتسال والتطيّب ولبس أحسن الثياب:

ثبت عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما *«أنه كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى»* رواه مالك في الموطأ

ويُستحب للرجل التطيب ولبس الجميل من غير إسرافٍ ولا تشبّه، أما النساء فيخرجن غير متبرجات ولا متطيبات.

2- الأكل قبل صلاة عيد الفطر وبعد صلاة الأضحى:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:*«كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا»* البخاري.

وفي عيد الأضحى كان ﷺ لا يأكل حتى يرجع فيأكل من أضحيته.

3-  المشي إلى المصلّى من طريقٍ والرجوع من آخر:

عن جابر رضي الله عنهما قال:*«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ»* البخاري

وفيه إظهارٌ للشعيرة، ومصافحةٌ للمسلمين، وإشاعةٌ للفرح والبركة.

4-  الإكثار من التكبير والذكر:

فهو شعار اليوم كما سبق، فيكبر المسلم من خروجه إلى المصلّى حتى يبدأ الإمام الصلاة.

5-  التزاور وصلة الأرحام وتهنئة المسلمين:

كان أصحاب النبي ﷺ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض:

*«تقبّل الله منا ومنك».*

وهي تهنئة مشروعة تُظهر المحبة والأخوة.

6- اجتناب المعاصي والمخالفات:

فلا يجوز جعل يوم العيد يومَ غناءٍ واختلاطٍ وتبرجٍ وضياع وحلق للحى ولبس المحرمات، فإن الفرح الحقيقي هو بطاعة الله لا بمعصيته، قال تعالى:*{ قُلْ بِفَضْلِ اللهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}* [يونس: 58].

فمن حافظ على هذه الآداب نال بركة العيد وأجر الطاعة، وجعل الله يومه فرحًا في الدنيا، وبشارةً في الآخرة.

📘بدر التمام في مختصر إحكام الصيام ص ١٢٨