"مُخْتَصَرٌ فِي عُلُوِّ الْهِمَّةِ وَطَلَبِ الْمَعَالِي، يُبَيِّنُ حَقِيقَتَهَا وَفَضْلَهَا وَآثَارَهَا وَمَيَادِينَهَا، وَأَسْبَابَ عُلُوِّهَا وَعَوَائِقَهَا، مُؤَصَّلٌ بِأَدِلَّةٍ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَمُعَزَّزٌ بِنَمَاذِجَ مِنْ هِمَمِ الْأَنْبِيَاءِ وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ؛ لِشَحْذِ الْعَزَائِمِ، وَمُدَافَعَةِ الْفُتُورِ، وَالْحَثِّ عَلَى الْمُسَابَقَةِ فِي الْخَيْرَاتِ وَبُلُوغِ الْمَعَالِي"
بُلُوغُ القِمَّةِ بِطَرِيقِ الهِمَّةِ

































































