"وَيُعَدُّ هَذَا الْكِتَابُ – بِمَبَاحِثِهِ وَأَدِلَّتِهِ – مَرْجِعًا مُخْتَصَرًا لِكُلِّ بَاحِثٍ فِي بَابِ الْفِرَقِ، وَرَدِّ الشُّبُهَاتِ، وَوَسِيلَةً نَافِعَةً – بِإِذْنِ اللَّهِ – لِفَهْمِ الِانْحِرَافَاتِ الْفِكْرِيَّةِ الْمُعَاصِرَةِ، وَالتَّحْذِيرِ مِنَ الْغُلُوِّ الَّذِي حَذَّرَ مِنْهُ النَّبِيُّ ﷺ، وَبَيَانِ الطَّرِيقِ السَّلَفِيِّ الصَّحِيحِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ"
































































