*ليس شرطا أن يكون الرزق مالا*
قد يكون رزقك استقامة في الظاهر والباطن وخلقا حسنا وراحة في القلب وعافية في البدن وسترا من الله. وقد يكون زوجا صالحا أو زوجة صالحة أو ولدا بارا أو صديقا يذكرك بالله أو معلما يدلك على الخير أو علما نافعا تنفع به الناس. فلا تحصر الرزق في كثرة المال ولا تبال بما نقصك من الدنيا ما دام الله قد رزقك ما يصلح دينك وقلبك وحياتك. قال تعالى: ﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾. فاحمد الله على أرزاق لا تشترى بالمال فإن أعظم الرزق ما قربك من الله وأعانك على طاعته وأورثك سعادة الدنيا والآخرة.
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني































































