"وَهُوَ كِتَابٌ فِقْهِيٌّ حَدِيثِيٌّ، جَمَعْتُ فِيهِ أَهَمَّ الْمَسَائِلِ وَالْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِسُتْرَةِ الْمُصَلِّي، مَعَ شَرْحِ أَحَادِيثِ بَابِ الْمُرُورِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مِنْ كِتَابِ «عُمْدَةِ الْأَحْكَامِ» لِلْحَافِظِ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَى الْأَدِلَّةِ الصَّحِيحَةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مَعَ ذِكْرِ أَقْوَالِ أَهْلِ الْعِلْمِ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَمُنَاقَشَةِ الْأَدِلَّةِ وَالتَّرْجِيحِ بَيْنَهَا، وَالْعِنَايَةِ بِتَخْرِيجِ الْأَحَادِيثِ وَبَيَانِ دَرَجَتِهَا، بِأُسْلُوبٍ وَاضِحٍ مُيَسَّرٍ، بَعِيدٍ عَنِ التَّطْوِيلِ الْمُمِلِّ وَالِاخْتِصَارِ الْمُخِلِّ؛ لِيَكُونَ الْكِتَابُ نَافِعًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَغَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"
وَاعْتَمَدْتُ فِيهِ عَلَى الْأَدِلَّةِ الصَّحِيحَةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، مَعَ ذِكْرِ أَقْوَالِ أَهْلِ الْعِلْمِ عِنْدَ الْحَاجَةِ، وَمُنَاقَشَةِ الْأَدِلَّةِ وَالتَّرْجِيحِ بَيْنَهَا، وَالْعِنَايَةِ بِتَخْرِيجِ الْأَحَادِيثِ وَبَيَانِ دَرَجَتِهَا، بِأُسْلُوبٍ وَاضِحٍ مُيَسَّرٍ، بَعِيدٍ عَنِ التَّطْوِيلِ الْمُمِلِّ وَالِاخْتِصَارِ الْمُخِلِّ؛ لِيَكُونَ الْكِتَابُ نَافِعًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَغَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"

































































