*سعادة الدنيا والدين بصحبة من يدلك ويأخذ بيدك إلى رب العالمين*
من أعظم نعم الله على العبد أن يرزقه من يأخذ بيده إلى الله ويعينه على طاعته ويذكره إذا غفل ويشجعه إذا فتر ويقومه إذا زل. سواء كان زوجا صالحا أو زوجة صالحة أو أبا أو أما أو أخا أو أختا أو قريبا أو صديقا صالحا. فهذه الصحبة من أعظم أسباب الثبات والسعادة في الدنيا والآخرة. قال تعالى ﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾. وقال سبحانه: ﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾. فاحرص على صحبة من يقربك من ربك ويعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته فإن خير الناس من إذا رأيته ذكرك بالله وإذا جالسته زادك إيمانا وإذا فارقته بقي أثره الطيب في قلبك وعملك.
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني































































