*المؤمن لا يوهن أمام ما يصيبه حال الحروب يوطن نفسه ويثق بنصر ربه*
المؤمن في أوقات الحروب والشدائد لا تكسره الأخبار المؤلمة ولا يوهن عزمه فقد وطن نفسه على الصبر والثبات وعلم أن الحرب كر وفر وأن النصر لا يقاس بموقف عابر ولا بسقوط موقع أو خسارة جولة. قال تعالى: ﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين﴾. فتلك تربية القرآن للمؤمنين: لا وهن ولا ضعف ولا استكانة. خذوا بالأسباب وثقوا بربكم وانشروا الطمأنينة والثبات ولا تجعلوا خبرا عابرا يفتح في القلوب باب اليأس فإن العاقبة لأهل الإيمان والصبر والتقوى.































































