*المؤمن مرآة أخيه*
من صدق الأخوة أن تكون مرآة لأخيك ترى منه ما قد لا يراه من نفسه فتنبهه برفق إذا أخطأ وتشجعه إذا أحسن وتسدده إذا زل ولا تتركه يمضي في خطئه وأنت قادر على نصحه. وجاء في الحديث: «المؤمن مرآة المؤمن». والمرآة لا تفضحك أمام الناس وإنما تريك ما يحتاج إلى إصلاح. وكذلك الأخ الصادق يستر وينصح ويخلص لك ولا يجامل على حساب دينك ومصلحتك. فلا تغضب ممن أهدى إليك عيبك بصدق ولا تجعل النصيحة سببا للنفرة بل اشكر من أراد بك خيرا. فما أحوجنا إلى أخ ناصح إذا غفلنا ذكرنا وإذا أخطأنا قومنا وإذا أحسنا أعاننا على الثبات.
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني































































