(مُخْتَصَرٌ فِقْهِيٌّ يُحَرِّرُ أُصُولَ الْقَضَاءِ الشَّرْعِيِّ، وَيَجْمَعُ أَحْكَامَ الْقُضَاةِ، وَشُرُوطَهُمْ، وَآدَابَهُمْ، وَضَوَابِطَ الْحُكْمِ وَالْإِثْبَاتِ، مُعْتَمِدًا عَلَى الدَّلِيلِ الصَّحِيحِ وَالْقَوْلِ الرَّاجِحِ، خَالِيًا مِنْ تَفْرِيعِ الْخِلَافِ وَكَثْرَةِ النُّقُولِ، لِيَكُونَ زُبْدَةً مُحَرَّرَةً تُقَرِّبُ فِقْهَ الْقَضَاءِ، وَتُحَقِّقُ الْعَدْلَ، وَتَصُونُ الْحُقُوقَ، بِعِبَارَةٍ وَجِيزَةٍ وَأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ)
🎙 شرح وتأليف الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني حفظه الله تعالى
◈◈◈◈◈
































































