*النصر قادم ولا محالة بنا أو بغيرنا فلم الضعف وتسلط الشيطان أليس الله يغار على دينه أكثر منك*
دين الله منصور بنا أو بغيرنا فلا تجعل الشيطان يدخل عليك من باب الأخبار المؤلمة فيملأ قلبك ضعفا ويأسا. أتظن أن الله يترك دينه وأولياءه؟ قال تعالى: ﴿وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم﴾. فالله غني عنا ونحن المحتاجون إلى شرف نصرة دينه. وما علينا إلا الصدق والثبات والأخذ بأسباب النصر وعدم الاستكانة. فلا تقل: ماذا بقي؟ ومتى الفرج؟ بل قل: ماذا قدمت أنا لنصرة الحق؟ وثق أن لهذا الباطل نهاية وأن العاقبة للمتقين. فاثبت ولا توهنك شدة ساعة فإن الله أغير على دينه من عباده ولن يضيع أولياءه.


































































