*قال الله: ﴿إن أجري إلا على الله﴾ اجعلها قاعدة في كل تعاملك وإحسانك مع الخلق*
من جعل أجره عند الناس تعب إذا لم يشكروه وإذا لم يقدروه وربما ترك الإحسان. أما من جعل أجره عند الله استراح قلبه واستمر في الخير ولم يلتفت إلى مدح أو ذم ولا إلى شكر أو جحود. قال تعالى: ﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾. وكان الأنبياء كل يقول لقومه الجاحدين لهم﴿إن أجري إلا على الله﴾ فإذا أحسنت إلى أحد فلا تنتظر منه مكافأة ولا ثناء فإن خزائن الله لا تنفد وما عنده خير وأبقى. فمن أخلص لله بارك الله في عمله ورفع قدره وأجزل له الثواب.
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني































































