*وإذا أراد الله منحك نعمة...ما ردها أحد فآمن بالقدر...سلم أمورك للقدير فإنه...لوشاء أنزل بين كفيك القمر*
إذا كتب الله لك رزقا أو علما أو فرجا أو نصرا فلن يستطيع أحد أن يمنعه عنك ولو اجتمع أهل الأرض كلهم. وإذا لم يقدره لك فلن ينفعك سعي الخلق كلهم. قال تعالى﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله﴾وقال سبحانه: ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾فاطمئن إلى تدبير ربك وسلم أمرك إليه وأحسن الظن به وخذ بالأسباب المشروعة دون تعلق بالمخلوقين
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني































































