قال شيخنا عمار الحوباني
*. في كتابه .*
*. دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَـةٌ .*
*العصبيّةُ الحزبيّةُ والمذهبيّةُ والفكريّة*
من أخطر صور العصبيّة الجاهليّة في هذا الزمان: العصبيّةُ الحزبيّةُ والمذهبيّةُ والفكريّة، حين يتعصّب المرء لمذهبٍ، أو جماعةٍ، أو اتجاهٍ، أو اسمٍ معيّن، فيُقدِّم الانتماءَ على الحق، ويجعل الولاءَ والبراءَ تابعًا للشعار لا للدليل، فيُذمّ المخالف، ويُحتقر، ويُسقط اعتباره، لا لخطأٍ شرعيٍّ محقَّق، وإنما لمجرّد المخالفة أو عدم الانتساب.`
*وهذا المسلك مخالفٌ لمنهج أهل السنة والجماعة، الذين يُوالون على الحق، ويُعادون على الباطل، ويزنون الرجال بالحق، ولا يزنون الحق بالرجال، ويجعلون الاجتماع على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، لا على الاسماء والمسميات.*
📗دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَـةٌ 📗































































