*ستظل تائها في هذه الحياة حتى تتخذ القرآن خليلا فترشد*
كم يبحث الناس عن السعادة والطمأنينة في المال أو الشهرة أو كثرة العلاقات ثم يبقى القلب حائرا لا يعرف طريقه.ولن يجد العبد النور الحقيقي حتى يجعل القرآن صاحبه الذي يقرأه ويتدبره ويعمل به ويحكمه في حياته قال تعالى:﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم﴾.وقال سبحانه: ﴿فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى﴾. فالقرآن حياة للقلوب ونور للأبصار وشفاء للصدور ودليل إلى كل خير فمن اتخذه خليلا عاش على بصيرة وثبت عند الفتن واطمأن قلبه وحسن مصيره.فاجعل لك وردا لا تتركه وتدبرا لا تهجره وعملا لا تؤجله فإن أعظم رفيق في هذه الدنيا هو كتاب الله.
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني.































































