*وفي الأقدار للإنسان خير وإن جاءت على غير المراد..ومن يوقن بأن الله عدل رحيم عاش مرتاح الفؤاد*
كم من أمر كرهه العبد ثم كان فيه صلاح دينه ودنياه وكم من شيء تمناه فلم يقدره الله له رحمة به وهو لا يشعر. فالمؤمن يعلم أن ربه أرحم به من نفسه وأن تدبير الله خير من تدبير العبد لنفسه. قال الله﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾. وقال﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه﴾.فمن أيقن أن الله عدل رحيم حكيم رضي بقضائه واطمأن قلبه وسكن فؤاده ولم يعترض على ربه بل قال الحمد لله على كل حال فالسعيد من سلم أمره لله وعلم أن وراء كل قدر حكمة ورحمة وإن خفيت عليه
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني































































