*إياك يا طالب العلم ويا مسلم أن تكون ذا وجهين نحو إخوانك*
ذو الوجهين قد يخدع بعض الناس زمنا لكنه لا يلبث أن تنكشف حقيقته وتسقط هيبته وتضيع الثقة به يمدح الشخص في حضوره ويذمه في غيابه ويوافق كل قوم بما يرضيهم ولو ناقض ما قاله لغيرهم وهذه خصلة تفسد القلوب وتفرق الإخوة وتذهب بركة الصدق قال﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾وقال النبيﷺتجدون شر الناس يوم القيامة ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه»واعلم أن الجزاء من جنس العمل فمن خدع الناس خدعوه ومن خان الثقة سقط من أعين الخلق قبل أن يعاقب عند الخالق فالزم الصدق والثبات على الحق ولا تجعل مواقفك تتبدل بتبدل الأشخاص وعش ناصحا بالحق.
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني































































