*عود نفسك الحمد لله والشكر على الحقيقة في كل ما يقدره دون إضمار للتسخط في القلب*
ليس الحمد كلمة على طرف اللسان والقلب ممتلئ بالتسخط والحزن والقنوط. فبعض الناس يقول الحمد لله ثم لا يرى إلا ما فقد ولا يتحدث إلا عما حرم منه وينسى نعما عظيمة تحيط به. استشعر نعم الله عليك يا مسكين ولا تنظر إلى النعمة المسلوبة من زاوية واحدة فقد يكون في فقدها رحمة وفي تأخيرها حكمة. قال تعالى: ﴿وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة﴾. فعود قلبك قبل لسانك أن يقول الحمد لله وانظر إلى ما بقي عندك قبل أن تحزن على ما فاتك فكم من محروم يتمنى بعض ما أنت فيه. فهذب نفسك وتأدب مع ربك الذي يدبر أمرك بأفضل مما تتمناه نفسك.































































