الصور

صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 1 صورة 43 صورة 44 45 صورة 46 صورة 47 صورة 48 صورة 49 صورة 51 صورة 52 صورة 53 صورة 54 صورة 55 صورة 56 صورة 57 صورة 58 صورة 59 صورة 60 صورة 62 صورة 63 صورة 64 صورة 65 صورة 66 صورة 67 صورة 68 صورة 69 صورة 70 صورة 71 صورة 72 صورة 73 صورة 74 صورة 75 صورة صورة 1 صورة 2 صورة 3 صورة 4 صورة 5 صورة 6 صورة 7 صورة 8 صورة 9 صورة 10 صورة 11 صورة 13 صورة 14 صورة 15 صورة 16 صورة 17 صورة 18 صورة 19 صورة 20 صورة 21 صورة 22 صورة 23 صورة 24 صورة 25 صورة 26 صورة 1 صورة 1

الأحد، 16 أغسطس 2026

(112)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 قال شيخنا  عمار الحوباني

*. في كتابه .*

*إتحاف الكرام بفقه الرؤى والأحلام*


*التفريق بين الرؤيا الصالحة والرؤيا الحسنة والرؤيا الصادقة:*

قد جاء الحديث بروايات مختلفة في وصف الرؤيا، فبعضها وصفها بقوله:*«الصالحة»،* وبعضها *بـ«الصادقة»*، وبعضها *بـ«الحسنة»*، وفي أغلب الأحاديث جاء التعبير بوصفها *بـ«الصالحة».*

فعن ابن عباس -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَما- قال:*كشف رسول الله-ﷺ- الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ- ، فقال: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ»*([39]).

وعن أبي قتادة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ-: عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ:*«الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ مِنَ اللَّهِ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ»*([40]).

وعن أبي قتادة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ- قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -ﷺ- يَقُولُ:*«الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يُحِبُّ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَلْيَتْفِلْ ثَلَاثًا وَلَا يُحَدِّثْ بِهَا أَحَدًا، فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ»*([41]).

وعَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ-، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ-ﷺ- تُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، فَرُبَّمَا قَالَ:*«هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رُؤْيَا؟».*فَإِذَا رَأَى الرَّجُلُ رُؤْيَا سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، كَانَ أَعْجَبَ لِرُؤْيَاهُ إِلَيْهِ([42]).*

ولا منافاة في اختلاف هذه الألفاظ.

*

وخلاصة الجواب عن ذلك أن يقال:* إن معنى ذلك: أنها صالحة ظاهرا في رموزها، وصادقة باطنا في وضوح معناها، وسواء كان تعبيرها خيرا أو مكروها.


وجماع ذلك أنها صلاحها وصدقها يدل على استقامتها وانتظامها.

قال الكرماني -رَحِمَهُ اللهُ في شرحه على صحيح البخاري (24/94)-: «الصالحة»: هي ما صلح صورتها، أو ما صلح تعبيرها. اهـ

وقال الحافظ ابن حجر -رَحِمَهُ اللهُ في فتح الباري(12/355)-: *وَهُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ بِالنِّسْبَةِ إِلَى أُمُورِ الْآخِرَةِ فِي حَقِّ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ إِلَى أُمُورِ الدُّنْيَا، فَالصَّالِحَةُ فِي الْأَصْلِ أَخَصُّ، فَرُؤْيَا النَّبِيِّ كُلُّهَا صَادِقَةٌ، وَقَدْ تَكُونُ صَالِحَةً وَهِيَ الْأَكْثَرُ، وَغَيْرَ صَالِحَةٍ بِالنِّسْبَةِ لِلدُّنْيَا، كَمَا وَقَعَ فِي الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ، وَأَمَّا رُؤْيَا غَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ فَبَيْنَهُمَا عُمُومٌ وَخُصُوصٌ إِنْ فَسَّرْنَا الصَّادِقَةَ بِأَنَّهَا الَّتِي لَا تَحْتَاجُ إِلَى تَعْبِيرٍ، وَأَمَّا إِنْ فَسَّرْنَاهَا بِأَنَّهَا غَيْرُ الْأَضْغَاثِ فَالصَّالِحَةُ أَخَصُّ مُطْلَقًا.* اهـ

*وأما وصف الرؤيا بالحسنة فيكون المعنى في هذا الوصف على ثلاثة أحوال:*

*الحالة الأولى:* حسن ظاهرها في السياق.

*الحالة الثانية:* حسن وقوعها.

*الحالة الثالثة:* صدقها.

قال القرطبي -رَحِمَهُ اللهُ في المفهم-: رؤيا الحق: هي المنتظمة التي لا تخليط فيها، وقد سَمَّاها في رواية أخرى:*«الصادقة»،* وفي أخرى:*«الصالحة»*: وهي التي يحصل بها التنبيه على أمر في اليقظة صحيح، وهي التي إذا صدرت من الإنسان الصالح جزء من أجزاء النبوة، أي: خصلة من خصال الأنبياء التي بها يعلمون الوحي من الله تعالى.

*وأما الثانية:* فهي التي تكون عن أحاديث نفس متوالية، وهموم لازمة، ينام عليها فيرى ذلك في نومه، فلا التفات إلى هذا، وكذلك الثالثة، فإنها تحزين وتهويل، وتخويف، يدخل كل ذلك الشيطان على الإنسان في نومه ليشوش يقظته، وقد يجتمع هذان السببان، أعني: هموم النفس، وألقيات الشيطان في منام واحد، فتكون أضغاث أحلام لاختلاطها، والضغث: هي القبضة من الحشيش المختلط... اهـ

📝 الحواشي
[39] )) رواه مسلم، برقم : (479).
[40] )) رواه البخاري، برقم : (6984).
[41] )) رواه البخاري، برقم : (7044) ، واللفظ له، ومسلم، برقم : (2262).
[42] )) رواه الإمام أحمد في مسنده، برقم : (12385) ، وبرقم : (13698) بإسناد صحيح .


📗إتحاف الكرام بفقه الرؤى والأحلام 📄 الصفحة: 43
📘

(111)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 قال شيخنا عمار الحوباني

*. في كتابه .*
*إتحاف الكرام بفقه الرؤى والأحلام*



*إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب*

تقدم معنا حديث أبي هريرة -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ- عن النبي -ﷺ- قال:*«إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا»* رواه مسلم، برقم : (4207).

ومعناه: إذا اقترب الزمان قيل: آخر الزمان، وقرب اقتراب الساعة حين تكثر الفتن وتشتد عواصف البلايا والمحن، وعند فقد العلماء، وقلة الحكماء، هنالك يحتار المسلم قوي الإيمان، وقد لا يميز الحق من الباطل، ولا الحلال من الحرام، فتأتي الرؤيا مبينة له.

وقيل: اقتراب الزمان هو شامل لأي زمن، وليس بآخره فحسب، فكل زمن اشتدت فيه غربة الدين وأهله يجعل الله لأوليائه الصالحين أسبابا بها نجاتهم من الفتن، ومنها الرؤيا الصالحة، فحينها يطلعهم الله من خلالها على أمور وأحوال تكون سببا للثبات على دينهم، وعلى استقامتهم ويبشرون في رؤياهم وأحلامهم التي قد تكون على ظاهرها أو بما تفسر بها بما يجلب لهم من معايشهم وأرزاقهم ما يكون لهم عونا في الوصول إلى ربهم.

فالرؤيا في آخر الزمان تسلية من الله يخص بها المؤمن التقي فيكرمه الله بها، فحري بي وبك -أيها المتعلم لهذا الفن ويا من تهتم بشأن الرؤيا- أن نكون ممن يحقق ولاية الله ونسأل الله ذلك.



*مسألة: الحكمة من كون هذا الأمر يكون في آخر الزمان:*

قال الحافظ -رَحِمَهُ اللهُ في فتح الباري (12/405)-: فَالْمَعْنَى: *إِذَا اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَقُبِضَ أَكْثَرُ الْعِلْمِ وَدَرَسَتْ مَعَالِمُ الدِّيَانَةِ بِالْهَرْجِ وَالْفِتْنَةِ فَكَانَ النَّاسُ عَلَى ‌مِثْلِ ‌الْفَتْرَةِ ‌مُحْتَاجِينَ إِلَى مُذَكِّرٍ وَمُجَدِّدٍ لِمَا دَرَسَ مِنَ الدِّينِ كَمَا كَانَتِ الْأُمَمُ تُذَكَّرُ بِالْأَنْبِيَاءِ لَكِنْ لَمَّا كَانَ نَبِيُّنَا خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ وَصَارَ الزَّمَانُ الْمَذْكُورُ يُشْبِهُ زَمَانَ الْفَتْرَةِ عُوِّضُوا بِمَا مُنِعُوا مِنَ النُّبُوَّةِ بَعْدَهُ بِالرُّؤْيَا الصَّادِقَةِ الَّتِي هِيَ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ الْآتِيَةِ بِالتَّبْشِيرِ وَالْإِنْذَارِ. اهـ*

وقال ابن القيم -رَحِمَهُ اللهُ في مدارج السالكين (1/81)-:*وهي عند اقتراب الزّمان لا تكاد تخطئ، كما قال النّبيُّ -ﷺ-. وذلك لبعد العهد بالنُّبوّة وآثارها، فيعوَّض المؤمنون بالرُّؤيا.*

وأمّا في ‌زمن ‌قوّة نور النُّبوّة، ففي ظهور نورها وقوّته ما يُغني عن الرُّؤيا. ونظير هذا: الكرامات التي ظهرت بعد عصر الصّحابة -­رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَم-، ولم تظهر عليهم لاستغنائهم عنها بقوّة إيمانهم، واحتياجِ مَن بعدهم إليها لضعف إيمانهم. وقد نصَّ أحمد على هذا المعنى. اهـ

وقال السيوطي -رَحِمَهُ اللهُ في جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (1/296)-: إِذَا اقْتربَ الزَّمانَ كثُر لبْسُ الطيالسة، وكثرتْ التجارةُ، وكثرت المالُ، وعُظِّم ربُ المالِ لمالِه، وكثُرتْ الفاحِشَة، وكانَتْ إِمارةُ الصِّبْيان، وكَثُر النّساءُ، وجارَ السلطانُ، وطفِّفَ في المكْيال والميزان، ويربى الرجلُ جروًا خيرٌ له من أنْ يرّبى ولدا له، ولا يُوقِّر كبيرٌ ولا يُرْحمُ صغيرٌ، ويكْثر أولادُ الزّنا، حتى إنَّ الرجلَ ليَغْشَى المرأةَ على قارعةِ الطَّريِقِ، ويلبسون جُلودَ الضَّأن على قُلوبِ الذِّئابِ أمثلهُم في ذلك الزَّمانِ المدَاهِنُ. اهـ

📘*إتحاف الكرام بفقه الرؤى والأحلام* ص٧١📗



(110)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *ازرع في الناس أملا وفألا حسنا*
كن مفتاحا للأمل في حياة من حولك وبشر وذكّر برحمة الله وسعة فضله وحسن تدبيره. فقد تأتيك نفس أثقلتها الهموم فلا تزدها يأسا بكلماتك وقطع سبيل الأمل…بل قل لها ما يفتح أبواب الرجاء ويقوي حسن الظن بالله وما يدخل الأمل. وكان النبي ﷺ يعجبه الفأل الحسن فقال: «ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة». فرب كلمة طيبة أحيت قلبا وجعلته يستمر في بلوغ ما يريده…ورب بشارة صادقة أعادت لإنسان عزيمته.فانشر التفاؤل وازرع الرجاء وكن ممن إذا جلس إليه الناس قاموا وهم أحسن ظنا بالله وأقوى أملا فيما عنده بعد الله.✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني

(109)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *الدعاء في ظهر الغيب لمن نحب خير هدية*
من أحب أحدا فليكثر له من الدعاء في ظهر الغيب، فإنه من أصدق علامات المحبة وأعظم صور الوفاء لأنك تدعو له وأنت لا تنتظر منه جزاء ولا شكورا. قال النبي ﷺ: «دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك: آمين ولك بمثل». فما أجمل أن يكون لأحبابك نصيب من دعائك في صلاتك وخلواتك فإن الدعاء الصادق يوثق المحبة ويجمع القلوب ويكون سببا في نزول الخير والبركة على الداعي والمدعو له.

✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني.

(108)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *لا تخف على الإسلام فهو دين الله الذي تكفل بنصره ولكن خف على نفسك أن تنحرف عن سبيله*
الإسلام محفوظ بحفظ الله، منصور بوعده، ولو تخلى عنه الناس جميعا قال الله{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} وإنما الخوف الحقيقي أن يزيغ قلب العبد بعد الهدى، أو يفتن بالشبهات والشهوات فيخسر نفسه قال تعالى: ﴿فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾وقال سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾فاشتغل بإصلاح نفسك والثبات على الحق، واسأل الله حسن الخاتمة، فإن العبرة ليست بمن بدأ الطريق، وإنما بمن ثبت عليه حتى لقي الله.

✍🏻أبو المنذر عمار الحوباني.

(107)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *يا نساء المسلمين لا يجوز التلبيس ووصف حجاب التبرج المزخرف بأنه حجاب شرعي*
الحجاب الشرعي عبادة وليس عادة ولا موضة فلا يجوز تسمية كل غطاء للرأس حجابا شرعيا قال تعالى﴿يدنين عليهن من جلابيبهن﴾وقال﴿وليضربن بخمرهن على جيوبهن﴾فالحجاب الشرعي الواجب ساتر لجميع البدن بما في ذلك الوجه والكفان والقدمان فضفاض غير ضيق غير شفاف، غير مزخرف ولا ملفت للأنظار كأن يكون أسودا.والعجيب أن بعض النساء تظن أن الحجاب الشرعي هو مجرد تغطية الرأس ثم تتبرج بكشف الوجه أو بلبس البنطال والملابس الضيقة والمزخرفة ثم تسمي ذلك حجابا شرعيا! فاتقين الله وتذكرن أن مآلكن الموت والكفن والحفرة فإلى متى الغفلة

✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني

(106)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 ╭━❖❁❖━╮
*قلت هذه الأبيات وكان الباعث لها سماع مقابلة للرئيس أحمد الشرع فهاجت مشاعره لذكر دمشق فهيجني ذلك فقلت:*╰━❖❁❖━
❖ ───── ✦ ───── ❖
دِمَشْقُ يَا وَطَناً فِي القَلْبِ مَحْفُورُ
يَزْهُو بِكَ الشِّعْرُ وَالأَحْلَامُ وَالنُّورُ
❖ ───── ✦ ───── ❖
فِيكِ المَحَبَّةُ تَارِيخٌ نُسَطِّرُهُ
وَالْيَاسَمِينُ عَلَى الْأَبْوَابِ مَنْثُورُ
❖ ───── ✦ ───── ❖
تَسْقِي الْقُلُوبَ سَلَامًا مِنْ جَدَاوِلِهَا
وَالْكُلُّ فِي حُبِّكِ يَا شَامُ مَأْسُورُ
❖ ───── ✦ ───── ❖
تَارِيخُكِ العَذْبُ مَا هَانَتْ نَضَارَتُهُ
تَشْدُو بِهِ صَفَحَاتُ الْمَجْدِ مَسْطُورُ
❖ ───── ✦ ───── ❖
​تَبْقَيْنَ حَاضِرَةَ الدُّنْيَا وَبَهْجَتَهَا
مَهْمَا تَدَاوَرَتِ الْأَيَّامُ وَالدُّورُ
❖ ───── ✦ ───── ❖
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني
📅 20 صفر 1448هـ
📍 بلاد الشام • سوريا • دمشق الفيحاء.

(105)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *كفى بها ولاية لمن وثق به سبحانه*
من عرف ربه حق المعرفة هان عليه كل شيء. فإذا كان الله وليك فلا تخش أحدا وإذا كان وكيلك فلا تحمل هم الغد وإذا كان نصيرك فلا يضرك من خذلك وإذا كان شهيدا على حالك وعليما بصدق نيتك وحسيبا لك فلا تنتظر شهادة الناس ولا مدحهم. تأمل قول الله: ﴿وكفى بالله شهيدا﴾ ﴿وكفى بالله عليما﴾ ﴿وكفى بالله حسيبا﴾ ﴿وكفى بالله نصيرا﴾ ﴿وكفى بالله وليا﴾ ﴿وكفى بالله وكيلا﴾. فمن وثق بهذه المعاني عاش مطمئن القلب قوي اليقين.

✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني

(104)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *نفحات الصباح لا يوفق لها إلا من أراد الله له الخير والبركة*
ما أجمل ساعات الفجر حين يفتح الله لها قلوبا اصطفاها فهذا صلى الفجر ثم جلس يذكر الله ويقرأ القرآن حتى أشرقت الشمس. وهذه المرأة في بيتها افتتحت يومها بالصلاة والذكر وتلاوة القرآن وآخر خرج إلى عمله مبكرا وقد عمر لسانه بالأذكار واستفتح يومه بطاعة ربه وهؤلاء يجدون في صدورهم انشراحا وفي قلوبهم سكينة وفي يومهم بركة ونشاطا وتوفيقاوقد دعا النبي ﷺ فقال«اللهم بارك لأمتي في بكورها»أما المحروم فيقضي تلك الساعات نائما غافلا وقد قالﷺ:في الذي ينام عن صلاة الفحر«ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه»فلا تحرم نفسك نفحات الصباح فإنها من أعظم أسباب البركة والسعادة والتوفيق.

✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني

(103)نصائح ودرر الشيخ أبي المنذر عمار الحوباني

 *ليس شرطا أن يكون الرزق مالا*
قد يكون رزقك استقامة في الظاهر والباطن وخلقا حسنا وراحة في القلب وعافية في البدن وسترا من الله. وقد يكون زوجا صالحا أو زوجة صالحة أو ولدا بارا أو صديقا يذكرك بالله أو معلما يدلك على الخير أو علما نافعا تنفع به الناس. فلا تحصر الرزق في كثرة المال ولا تبال بما نقصك من الدنيا ما دام الله قد رزقك ما يصلح دينك وقلبك وحياتك. قال تعالى: ﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾. فاحمد الله على أرزاق لا تشترى بالمال فإن أعظم الرزق ما قربك من الله وأعانك على طاعته وأورثك سعادة الدنيا والآخرة.
✍🏻 أبو المنذر عمار الحوباني